03.04.2026 17:20
لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون الأنظار خلال زيارتهما الرسمية إلى سيول، حيث ظهرا بصورة ودية ومليئة بالحب. الزوجان اللذان نزلوا من الطائرة متشابكي الأذرع في مراسم الاستقبال في المطار، أظهروا صورة دافئة للغاية، مما جعل كلمات دونالد ترامب التي أطلقها عن ماكرون والتي تحمل دلالة "العنف الأسري" تبدو بلا معنى.
عند وصوله إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول في زيارة رسمية، لفت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون الأنظار بصورهم الودية منذ لحظة نزولهم من الطائرة. جاءت هذه اللحظات المليئة بالحب من الزوجين بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي سخر فيها من ماكرون قائلاً: "يتعرض دائماً للعنف الأسري. لا يزال تحت تأثير الضربة اليمنى التي تلقاها".
نزلوا من الطائرة متشابكي الأيدي
سافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى كوريا الجنوبية لإجراء اتصالات دبلوماسية. عندما فتحت باب الطائرة في قاعدة سيول الجوية، تقدم ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون أمام الكاميرات متشابكي الأيدي وبابتسامة. تم تفسير الدعم اللطيف بين الزوجين أثناء نزولهما من السلم والحوار الدافئ عند النزول من الطائرة من قبل الحاضرين على أنه "تعاون مليء بالأناقة".
في الحفل الذي أقيم في المطار، استقبل الزوجان ماكرون من قبل وحدة "سومونجانغ" التقليدية الكورية الجنوبية (حراس الملكية). مر الزوجان بين الحراس الذين قدموا عرضاً بصرياً بأزيائهم التقليدية الحمراء والصفراء، وتبادلا التحية مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين واحداً تلو الآخر.
مزاعم ترامب لم تلقَ رداً
لفتت هذه الصور الانتباه لأنها جاءت مباشرة بعد كلمات ترامب الساخرة عن ماكرون. في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى الحياة الخاصة لماكرون، مدعياً أن زوجته تعاملت معه بشكل سيء، واستخدم تعبيراً ساخراً "تحت تأثير الضربة اليمنى التي تلقاها".
ومع ذلك، فإن هذه الصور الأخيرة في سيول دحضت تلميحات ترامب حول "العنف الأسري". في تصريح قصير للصحفيين في سيول، أكد ماكرون أن مثل هذه التصريحات "لا تتسم بالأناقة ولا بالاحترام"، مشدداً على ضرورة التركيز على القضايا العالمية ووقف إطلاق النار بدلاً من الشائعات الكاذبة.
"لا يستحق الرد"
أوضح القائد الفرنسي بوضوح أنه لن يرد على التعليقات الساخرة المتعلقة بزوجته، قائلاً: "لا يستحق الرد على هذه الكلمات. أولويتنا هي خفض التوتر في الشرق الأوسط والتعاون الدبلوماسي."
ظهور صور ماكرون وهو يتعرض للضرب من قبل زوجته أثناء نزوله من الطائرة في زيارته إلى فيتنام في مايو 2025 أثار ضجة كبيرة في ذلك الوقت وتحدث عنه الناس لفترة طويلة.