اقتراح جديد من إيران لترامب! لقد أضافوا تركيا إلى القائمة أيضًا.

اقتراح جديد من إيران لترامب! لقد أضافوا تركيا إلى القائمة أيضًا.

03.04.2026 16:03

وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، مدعياً أن بلاده حققت تفوقاً عسكرياً على الأرض، زعم أن الولايات المتحدة وإسرائيل "غارقتان في مستنقع بلا استراتيجية للخروج". ظريف، الذي كان مهندس المحادثات النووية، أعرب عن ضرورة فرض قيود نووية، ورفع العقوبات، وإنشاء شبكة أمان بمشاركة الدول الإقليمية بما في ذلك تركيا من أجل تحقيق سلام دائم.

وزير الخارجية الإيراني السابق والشخصية الرئيسية في الدبلوماسية جواد ظريف، كتب مقالًا لمجلة Foreign Affairs الأمريكية، حيث قدم تقييمات حول الحرب الإيرانية. وأشار ظريف إلى أن إيران حققت انتصارًا عسكريًا على الأرض، ودعا الحكومة في طهران إلى تحويل هذه الهيمنة إلى اتفاق سلام دائم.

"إيران لم تبدأ الحرب لكنها تكسبها"

أشار ظريف إلى أن إيران تمكنت من الحفاظ على الخط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تسعيان لتغيير النظام، على الرغم من القصف الشديد الذي بدأ في نهاية فبراير واستمر لأسابيع. وأكد أن القيادة الإيرانية حافظت على استمراريتها على الرغم من الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والعسكرية والصناعية. وزعم ظريف أن القوات الأمريكية والإسرائيلية قد غرقت في "مستنقع بلا استراتيجية خروج".

عرض "خروج مشرف" على ترامب

أكد ظريف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل تهديداته لإيران، لكنه تحت ضغط سياسي بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. وادعى أن هذه الحالة قد تخلق فرصة لكلا الجانبين. وفقًا لظريف، يجب على إيران أن تعرض فرض قيود على برنامجها النووي وتقليل نسبة تخصيب اليورانيوم إلى أقل من 3.67% كجزء من خطة خروج لإنهاء الحرب. كما اقترح ظريف رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز بالكامل للتجارة.

كما اقترح ظريف توقيع اتفاق دائم يضمن عدم استهداف الولايات المتحدة وإيران لبعضهما البعض. وأوضح أن خطة السلام التي اقترحها ستوفر توقيتًا مناسبًا لإدارة ترامب و"خروجًا مشرفًا".

جواد ظريف
جواد ظريف

"لا يمكن أن تكون هناك دبلوماسية مع السماسرة"

أشار ظريف إلى أن الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي لعام 2015 (JCPOA) من قبل إدارة ترامب قد عمق خيبة الأمل، وأن استمرار العقوبات في عهد بايدن قد أضعف ثقة الجمهور الإيراني في الدبلوماسية.

قال ظريف إن تعيين ترامب لأصدقائه "السماسرة" الذين لا يفهمون الجغرافيا السياسية، مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بدلاً من دبلوماسيين ذوي خبرة قد أضر بالعملية.

"دعونا نبني خط أمان مع تركيا والمنطقة"

أشار ظريف إلى أن خطة السلام يجب ألا تقتصر على بلدين فقط، واقترح هيكل أمني جديد للشرق الأوسط. قال ظريف: "يجب إنشاء شبكة أمان دائمة بمشاركة الدول المجاورة الأخرى بما في ذلك السعودية والإمارات والعراق وتركيا، ويجب على واشنطن تمويل عملية إعادة الإعمار لتعويض الدمار والخسائر المدنية التي تسببت فيها في إيران في عامي 2025 و2026، بالإضافة إلى أن إيران يجب أن تفتح أبواب التعاون الاقتصادي من خلال دعوة شركات النفط الأمريكية إلى البلاد".

في ظل هذا الوضع الذي يتفاخر فيه كلا الجانبين بنجاحاتهما العسكرية، أشار ظريف إلى أن الطريق الوحيد لحل دائم هو تقديم تنازلات متبادلة. وادعى الوزير السابق أن اتفاقًا يتم تحت ضمانة الصين وروسيا يمكن أن ينهي 47 عامًا من العداء، وأن "التاريخ يتذكر أكثر من حققوا السلام".

على الرغم من أن ظريف يُنظر إليه في الغرب كطرف "معتدل وعقلاني" في سياق السياسة الإيرانية، إلا أنه يتعرض كثيرًا للانتقاد من قبل المحافظين في إيران بتهمة كونه "معجبًا بالغرب" أو ببيع إنجازات الثورة على الطاولة بسبب دوره النشط في عملية JCPOA.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '