03.04.2026 10:54
أعلنت منظمة العفو الدولية أن استخدام إيران للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا في مهام مرتبطة بالحرس الثوري هو جريمة حرب. بعد إعلان مسؤول من الحرس الثوري عن خفض الحد العمري، تم الإشارة إلى أن الأطفال تم تكليفهم بدوريات ونقاط تفتيش. وأكدت المنظمة أن هذا الوضع يعرض الأطفال للخطر بشكل مباشر، ودعت إيران إلى وقف هذا التطبيق على الفور.
منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) أعلنت أن استخدام إيران للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا في مهام مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (IRGC) هو "جريمة حرب".
تم خفض الحد العمري إلى 12
في التصريحات التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، أعلن المسؤول في الحرس الثوري الإيراني رحيم نادالي أن الحد الأدنى للسن في المهام مثل الدوريات ونقاط التفتيش واللوجستيات قد تم تخفيضه إلى 12 عامًا. وقال نادالي إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 13 عامًا يمكنهم المشاركة في هذه الأنشطة إذا كانوا متطوعين.
تحذير "جريمة حرب"
أمنستي إنترناشونال أعربت عن رد فعل قوي تجاه هذا التطبيق، مشددة على أن استخدام الأطفال دون سن 15 عامًا في الأنشطة العسكرية يعتبر جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي. وأشارت المنظمة إلى أن المسؤولين الإيرانيين يشجعون الأطفال على المشاركة في الحملات العسكرية.
رؤية الأطفال في الميدان
ذكرت منظمة حقوق الإنسان أنه استنادًا إلى مقاطع الفيديو والشهادات التي تم مشاركتها، تم رؤية بعض الأطفال في نقاط التفتيش والدوريات، بل إن بعضهم كان يحمل أسلحة. وأُشير إلى أن هذا الوضع يعرض الأطفال مباشرة للخطر بسبب الهجمات التي تستهدف الحرس الثوري الإيراني من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
الادعاءات السابقة تعود إلى الواجهة
هذا التطور أعاد إشعال الادعاءات التي ظهرت سابقًا في إيران حول استخدام الأطفال في قوات الأمن. وتم تذكير التقارير التي تفيد بأن الأطفال تم تصويرهم بمعدات عسكرية خلال احتجاجات مهسا أميني وأن مئات الأطفال فقدوا حياتهم.
دعوة دولية
أمنستي إنترناشونال دعت إلى إنهاء فوري لمشاركة الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا في الأنشطة العسكرية، مشددة على التزامات إيران بموجب اتفاقية حقوق الطفل.