03.04.2026 03:10
أعلن وزير النفط الباكستاني علي برافز مالك أنه تم زيادة سعر لتر البنزين بنحو 42.7٪ وسعر لتر الديزل بنحو 54.9٪ بسبب الهجمات على إيران والردود من الحكومة الإيرانية التي أدت إلى أزمة النفط. هرع الشعب الباكستاني إلى محطات الوقود في مناطق مختلفة، وخاصة في مدينتي كراتشي ولاهور، قبل سريان الأسعار الجديدة.
تستمر الأزمة المتزايدة في الشرق الأوسط بسبب هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران والردود من إدارة طهران في التأثير على أسعار النفط في الأسواق العالمية.
زيادة بنسبة 42% في أسعار البنزين في باكستان
قررت الحكومة الباكستانية زيادة كبيرة في أسعار الوقود في البلاد بسبب ارتفاع أسعار النفط. قدم وزير النفط الباكستاني علي برويز مالك بيانًا حول التغييرات في أسعار البنزين والديزل. وأشار الوزير إلى أنه تم زيادة سعر لتر البنزين بمقدار 137.24 روبية باكستانية (حوالي 50 سنتًا) بما يعادل حوالي 42.7%، بينما تم زيادة سعر لتر الديزل بمقدار 184.49 روبية (حوالي 66 سنتًا) بما يعادل حوالي 54.9%. قال الوزير مالك: "كان من الحتمي رفع الأسعار بسبب خروج أسعار السوق الدولية عن السيطرة بعد الحرب الأمريكية الإيرانية". مع هذا التطور، ارتفع سعر لتر البنزين في البلاد إلى 458 روبية (حوالي 1.64 دولار)، بينما ارتفع سعر لتر الديزل إلى 520 روبية (حوالي 1.86 دولار).
تشكل طوابير طويلة في محطات الوقود
قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ، شكل الناس طوابير طويلة من السيارات في محطات الوقود في المدن الكبرى في باكستان، وخاصة في كراتشي ولاهور. بينما كان الأشخاص الذين يتدفقون إلى المحطات في الساعات المتأخرة يشكون من الزيادات في أسعار الوقود بسبب الحرب، أشاروا إلى أن الشعب يواجه العديد من المشاكل.
حالة الأزمة في الأسواق العالمية
تأثرت أسواق الطاقة والنفط العالمية بعد الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. ردت إدارة طهران من خلال تقييد الأنشطة البحرية الدولية في مضيق هرمز، الذي له أهمية استراتيجية، كما شنت هجمات جوية على مصافي النفط في الدول العربية في منطقة الخليج. بينما أدت التوترات في المنطقة إلى زيادة حادة في أسعار النفط والطاقة العالمية، تتجه العديد من الدول إلى تقليل استخدام الوقود والطاقة.