01.04.2026 08:22
قتلت أم في الولايات المتحدة ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا طعنًا، وادعت في إفادتها للشرطة أنها فعلت ذلك "لحمايتها من إيلون ماسك". بعد الحادث، حاولت المرأة الانتحار، وتم الكشف عن وجود مواد مخدرة في دمها، بينما أعلنت السلطات أنه لا يوجد أي ارتباط حقيقي مع الادعاء؛ المتهمة تواجه تهمة القتل العمد.
في حادثة مروعة حدثت في الولايات المتحدة، قامت أم بطعن ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا حتى الموت. أثار تصريح المشتبه به بأنه ارتكب الجريمة "لحمايتها من إيلون ماسك" ضجة كبيرة في الرأي العام.
قالت "قتلتها لحمايتها"
اعترفت تايس أونينسكي، البالغة من العمر 41 عامًا والتي تعيش في ولاية ويسكونسن، للشرطة خلال مكالمة هاتفية استمرت 13 دقيقة بأنها قتلت ابنتها. زعمت المشتبه بها أنها كانت "تحاول حماية ابنتها من شخص آخر" وأن هذا الشخص هو إيلون ماسك.
حدد الفريق الذي وصل إلى مكان الحادث أن كورتن رين، البالغة من العمر 14 عامًا، توفيت في المنزل نتيجة عدد كبير من طعنات السكين.
حاولت الانتحار بعد الجريمة
أعلنت السلطات أن الأم حاولت الانتحار بعد الجريمة من خلال إيذاء نفسها. أثناء طلبها سيارة إسعاف عبر الهاتف، استخدمت عبارات مثل "لقد ماتت، نحتاج إلى سيارة جنازة" بشأن حالة ابنتها. عثرت فرق الشرطة أيضًا على السكين المستخدم في الجريمة في المنزل.
تم اكتشاف المخدرات في دمها
أظهرت الاختبارات التي أجريت في إطار التحقيق أن دم المشتبه بها يحتوي على البنزوديازيبين والأمفيتامين وTHC. وأكدت السلطات أنه لا توجد أي أدلة على وجود صلة بين إيلون ماسك والعائلة.
اتهمت بالقتل العمد
تم رفع دعوى ضد الأم بتهمة "القتل العمد من الدرجة الأولى". وتم الإبلاغ عن أن المشتبه بها ستظل رهن الاحتجاز بكفالة مرتفعة وستظهر أمام القاضي في الأيام المقبلة. أثار الحادث نقاشات جديدة في الرأي العام الأمريكي حول حجم الوحشية وصحة المشتبه بها العقلية.