01.04.2026 08:23
بينما تتحول التوترات بين إيران والولايات المتحدة إلى أزمة عالمية عبر مضيق هرمز، تستعد الإمارات العربية المتحدة لتولي دور نشط، بما في ذلك العسكري، لفتح المضيق. من ناحية أخرى، تميل الولايات المتحدة إلى ترك العملية للدول الأخرى، مدعية أن إيران قد ضعفت. تشكل الأزمة في المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي، مخاطر جدية على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
الحرب المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة انتقلت إلى مرحلة جديدة عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر قلب خط الطاقة العالمي. وفقًا لتقرير وول ستريت جورنال، تستعد الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) لتولي دور نشط، بما في ذلك الخيارات العسكرية، لإعادة فتح المضيق.
الإمارات تقترب من الجبهة
يُقال إن الإمارات قد غيرت استراتيجيتها بعد هجمات إيران، وهي مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة وحلفائها. بينما تسرع حكومة أبوظبي جهودها الدبلوماسية للحصول على تفويض للتدخل العسكري من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فإنها تدرس أيضًا تقديم مساهمات تشغيلية مثل إزالة الألغام والدعم اللوجستي.
يُعبر عن أن إيران قد شنت مؤخرًا حوالي 2500 هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على الإمارات، مما ألحق الضرر بالبنية التحتية وزعزع التوازنات الاقتصادية.
الولايات المتحدة مستعدة للانسحاب
من ناحية أخرى، يُقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينظر بإيجابية إلى إنهاء الحرب حتى قبل فتح مضيق هرمز بالكامل. بينما تدعي إدارة ترامب أن القدرات العسكرية لإيران قد تم إضعافها إلى حد كبير، تخطط لترك مسؤولية فتح المضيق للدول الأخرى.
إن نهج ترامب القائل "يجب على الدول التي تحتاج إلى النفط تأمين سلامتها" قد أثار جدلاً بين الحلفاء.
الطاقة العالمية في خطر
الأزمة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20% من تجارة النفط العالمية، تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة. يحذر الخبراء من أن بقاء المضيق مغلقًا قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وتقلبات اقتصادية عالمية.
التوتر يتصاعد
استمرار إيران في السيطرة على المضيق وفرض قيود على المرور يزيد من التوتر العسكري والدبلوماسي في المنطقة. كما أن المشاركة العسكرية المحتملة للإمارات تعزز القلق من أن الحرب قد تتحول من صراع إقليمي إلى أزمة دولية أوسع.
إيران، حرب الولايات المتحدة-إسرائيل
بينما تستمر المفاوضات بين تل أبيب وواشنطن، شنت إيران هجومًا عسكريًا في 28 فبراير. ردت إيران بهجمات على أهداف حددتها في بعض الدول المجاورة مثل قطر والإمارات العربية المتحدة (الإمارات) والبحرين والكويت، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي.