إجراء احترازي بكاميرا على الكُنَارَة ذات القيمة الذهبية

إجراء احترازي بكاميرا على الكُنَارَة ذات القيمة الذهبية

01.04.2026 03:08

تستمر موسم حصاد الصنوبر، أحد المنتجات المهمة في صادرات تركيا، بينما بدأ المنتجون الذين يرغبون في حماية أشجار الكُنار ذات القيمة الذهبية في اتخاذ تدابير باستخدام كاميرات المراقبة. إن كل مخروط من صنوبر الفستق الذي يصل سعره بالجملة إلى 3000 ليرة تركية يُعتبر ذو قيمة ذهبية.

في أيدين، بينما يستمر موسم حصاد الصنوبر، الذي يعد من مصادر الرزق المهمة بعد التين والزيتون والقطن والكرز، بدأت رحلة تصدير الكُنار التي تم جمعها في ظروف صعبة.

يَجْمَعُونَ بِلاَ مُبَالَاةٍ بِالْمَوْتِ

على الرغم من أن عملية الحصاد خطيرة وصعبة للغاية، فإن العمال الذين يجمعون المخاريط يتسلقون الأشجار كأنهم قطط، بينما تُنقل المخاريط المجمعة في أكياس إلى منشآت المعالجة.

الكُنار الذي يساوي الذهب

تَصِلُ كُلُّ كِيلُو إِلَى 3 أَلْف ليرة تركية

في السنوات الأخيرة، بدأ زراعة الصنوبر في المناطق الجبلية في أيدين، مما يُسعد كل من المزارعين والعمال. تُقدَّر قيمة كيلو الصنوبر بـ 3 آلاف ليرة تركية، حيث يُعتبر كل مخروط واحد منه ذو قيمة ذهبية.

الكُنار الذي يساوي الذهب

قَدَّمُوا كاميرات للأشجار

بدأ المنتجون الذين يرغبون في حماية جهودهم في تركيب أنظمة كاميرات الأمان على أشجار الصنوبر. خاصة في القرى التابعة لمقاطعة كوجارلي، يُنتَج الصنوبر بشكل شائع، مما يُساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني من خلال قيمته التصديرية، بينما يتخذ المنتجون الذين يرغبون في حماية منتجاتهم من لصوص العمل تدابيرهم بوسائلهم الخاصة. 

الكُنار الذي يساوي الذهب

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '