31.03.2026 08:00
أظهرت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير استخدام صواريخ PrSM الباليستية التي لم تُستخدم أو تُختبر من قبل في الحرب. وفقًا لتحليل نيويورك تايمز، تم استهداف مناطق مدنية مثل صالة رياضية ومدرسة في لامرد. بينما لم يتمكن الخبراء من توضيح ما إذا كانت الهجمة متعمدة أم ناتجة عن خطأ تقني، تم الإبلاغ عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصًا.
أظهرت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير أن صواريخ باليستية لم تُستخدم أو تُختبر من قبل قد تم تفعيلها. الخبر الذي استند إلى تحليلات بصرية ومراجعات خبراء من نيويورك تايمز يحتوي على تفاصيل مذهلة تتعلق بحجم الهجمات.
تم استهداف المناطق المدنية في لامرد
تم قصف صالة رياضية ومدرسة بالقرب من منشأة عسكرية في منطقة لامرد التابعة لمحافظة فارس الإيرانية. أظهرت الصور المتعلقة بالهجوم والأضرار الناتجة عنه حجم الدمار في المنطقة.
صاروخ PRSM هبط إلى الميدان
وفقًا لتحليلات الخبراء، تم تحديد أن السلاح المستخدم في الهجوم هو صاروخ باليستي قصير المدى من صنع الولايات المتحدة يُعرف باسم PRSM. هذا الصاروخ، الذي أكمل اختبارات النموذج الأولي العام الماضي، تم استخدامه لأول مرة في ساحة حرب حقيقية.
لا تزال الشكوك قائمة
نظرًا لحداثة الصاروخ، لا تزال هناك تساؤلات حول طبيعة الهجوم. يشير الخبراء إلى أنه لا يمكن إجراء تقييم واضح حول ما إذا كان اختيار الأهداف مدروسًا أم حدث خطأ تقني.
عدد القتلى ارتفع إلى 21
وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، لقي ما لا يقل عن 21 شخصًا حتفهم في الهجمات على لامرد والمناطق المحيطة بها. أثار استهداف النقاط المدنية ردود فعل في المجتمع الدولي.
التوتر في الحرب يتصاعد
توسعت الاشتباكات بعد أن ردت إيران على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير من خلال استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة. تزيد التحركات المتبادلة من التوتر في المنطقة يومًا بعد يوم.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير بينما كانت المفاوضات مستمرة بين حكومتي طهران وواشنطن. ردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي.