31.03.2026 00:41
قالت المغنية الشهيرة يشيم سالكيم في بيانها بعد وفاة الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا، ت.ت، التي تعرضت للتحرش من قبل رئيس بلدية غوريلي السابق هاسبي ديدي وتعرضت لإصابات خطيرة في حادث مروري، إنها استخدمت عبارات شديدة. وأشارت سالكيم إلى أن لديها ابنتين، وقالت: "إذا تم طي هذه القضية ولم يتم الوصول إلى الأشخاص المعنيين، وإذا لم يظهر المدافعون عن حقوق النساء والفتيات، فليكن لعنة الله عليكم".
المغنية الشهيرة يشيم سالكيم، لم تبق صامتة بعد وفاة الشابة T.T. البالغة من العمر 16 عامًا، التي قالت إنها تعرضت للتحرش من قبل رئيس بلدية غوريلي السابق هاسبي ديدي، وتعرضت لإصابات خطيرة في حادث مروري. وقد أثارت سالكيم الجدل من خلال بيانها القوي الذي نشرته على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة توضيح جميع جوانب الحادث.
"لا يتم التستر على الأمر"
عبرت سالكيم بوضوح عن معارضتها للتستر على الحادث في منشورها. وذكرت المغنية الشهيرة أنها أم لفتاتين، وأكدت أنه إذا لم يتم توضيح ما حدث، فإن ذلك غير مقبول. كما دعت المدافعين عن حقوق المرأة والطفل إلى متابعة العملية.
"أكره بلديتكم"
شددت سالكيم على ضرورة التحقيق في الادعاءات الموجهة ضد رئيس بلدية غوريلي السابق هاسبي ديدي، مشيرة إلى أنه يجب ألا تتقدم الهويات السياسية على العملية. ولفتت الانتباه بعبارات مثل "لا يهمني أي حزب. أكره سياستكم، بلديتكم. لتغرق بلديتكم".
تضمنت رسالة سالكيم العبارات التالية: "إذا تم التستر على هذا الحادث ولم يتم الوصول إلى الأشخاص المعنيين، وإذا لم يظهر المدافعون عن حقوق المرأة والطفل، فليكن لعنة الله عليكم!
أنا، كأم لفتاتين، أريد ألا يتم التستر على هذا الحادث وأن يتم التحقيق في رئيس بلدية غوريلي وكل أقاربه في إطار هذه الادعاءات كمواطنة وأم!
لا يهمني أي حزب أنتم! أكره سياستكم، بلديتكم!"
وجهت نداءً أيضًا لأوزغور أوزيل
كما وجهت سالكيم نداءً لرئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، قائلة: "هذا نداء مفتوح لك ولحزبك! ننتظر إجابة. نحن لا ننتظر شجارًا، بل إجابة! ننتظر سياسة، ننتظر جدية! من الجميع، منكم جميعًا! ما هي حالة هذا الرئيس البلدي؟"
تدفق الدعم من وسائل التواصل الاجتماعي
أثارت مشاركة سالكيم ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير. حيث أرسل متابعوها رسائل دعم للمغنية الشهيرة، بينما دعا العديد من المستخدمين إلى توضيح الحادث. وقد حصلت المشاركة على آلاف الإعجابات والتعليقات، مما جعلها واحدة من العناوين البارزة في الأخبار.