26.03.2026 01:10
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة تضحّي بدول المنطقة من أجل مصالح إسرائيل، مضيفًا: "سياستنا الحالية هي الاستمرار في الدفاع عن البلاد ولا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة". كما أشار عراقجي إلى أن وقف إطلاق النار هو حلقة مفرغة تعيد الحرب، قائلاً: "نحن لا نريد وقف إطلاق النار، بل نريد إنهاء الحرب".
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أدلى بتصريحات حول الأوضاع الراهنة للتلفزيون الإيراني.
"لا مفاوضات مع الولايات المتحدة، نريد إنهاء الحرب وليس الهدنة" وفيما يتعلق بمزاعم المفاوضات مع الولايات المتحدة، قال عراقجي: "تمت مناقشة بعض الأفكار عبر الرسائل وتم إيصالها إلى الجهات العليا. إذا لزم الأمر، سيتم اتخاذ موقف وسيتم الإعلان عنه من قبل هؤلاء المسؤولين رفيعي المستوى."
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الولايات المتحدة تضحّي بدول المنطقة من أجل مصالح إسرائيل، قائلاً: "سياستنا الحالية هي الاستمرار في الدفاع عن البلاد ولا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة."
وأوضح عراقجي أن الهدنة هي حلقة مفرغة تعيد الحرب، قائلاً: "اقترح وزراء الخارجية وقادة بعض الدول الهدنة عبر الهاتف، وقد أبلغنا موقفنا في هذه المحادثات أيضاً. نحن لا نريد الهدنة، نريد إنهاء الحرب."
وفيما يتعلق بتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالهجوم على البنية التحتية الإيرانية، قال: "تمت التحذيرات اللازمة من قبل القوات المسلحة بشأن التهديد بالهجوم على بنيتنا التحتية."
عباس عراقجي "حذرنا جميع الدول بشأن مضيق هرمز" وفيما يتعلق بالعبور عبر مضيق هرمز، قال عراقجي: "حذرنا جميع الدول من أن دخول القوات المسلحة إلى مضيق هرمز سيؤدي إلى تصاعد التوتر. مضيق هرمز يقع في مياهنا الإقليمية وتحت سيادتنا. كما أنه ليس مغلقاً بالنسبة لنا، بل مغلق فقط أمام العدو ومن يرتبط بهم. حالياً، لا تستطيع السفن العبور عبر المضيق لأن التأمينات لا تتوافق مع ظروف الحرب. بعض الدول تواصلت معنا وطلبت العبور عبر المضيق، وقد قبلنا بعض الطلبات. حالياً، يمكن للسفن من الصين وروسيا والعراق وباكستان والهند وبنغلاديش العبور. وسيستمر هذا بعد الحرب أيضاً."
حجر على أوروبا: أظهروا أنهم ليسوا لاعباً مهماً وأشار عراقجي إلى أن تكلفة الحرب يدفعها الشعب الأمريكي وشعوب المنطقة، لافتاً إلى أن الدول الأوروبية تدعي أنها ضد الحرب لكنها عملياً لم تدن الهجمات على إيران، قائلاً: "أظهروا أنهم ليسوا لاعباً مهماً في الساحة الدولية."
كما شكر عراقجي تركيا وأذربيجان وأرمينيا وأفغانستان والسعودية لمساعدتهم في الوصول إلى الحجاج الإيرانيين المحاصرين خارج البلاد.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بينما كانت المفاوضات جارية بين طهران وواشنطن، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران في 28 فبراير. وردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي.