تعرضت لسنوات لاستغلال زوج أختها، وانهارت مرة أخرى بقرار المحكمة.

تعرضت لسنوات لاستغلال زوج أختها، وانهارت مرة أخرى بقرار المحكمة.

25.03.2026 19:10

تعرضت الفتاة الشابة التي تبلغ من العمر 14 عامًا للاعتداء من قبل زوج خالتها منذ ذلك الحين، وقد انهارت مرة أخرى بقرار المحكمة. قالت ياشان، التي ترغب في سماع صوتها: "لقد كنت أقاتل من أجل هذه القضية لمدة تقارب عامين. على الرغم من أن لدي صورًا وتسجيلات صوتية وأدلة متنوعة تثبت تعرضي للاعتداء، إلا أنني خسرت القضية اليوم في المحكمة. لم أسكت. لقد ناضلت. لكنني الآن بحاجة إلى أن يُسمع صوتي. أرجوكم لا تتركوني وحدي. اسمعوا صوتي، وبلغوا عنه".

أفادت س.ي.، التي تعرضت لاستغلال زوج أختها منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها في أنطاليا، أنها عانت من انهيار كبير نتيجة الحكم الصادر في معركتها القانونية التي استمرت لمدة عامين.

امرأة ستثير ردود فعل في قضية الاستغلال

أشارت س.ي. إلى أنها ثارت على الحكم، رغم وجود تسجيلات صوتية وصور وأدلة ملموسة أخرى في يدها، حيث رفضت المحكمة القضية.

نداء للمساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

حاولت الشابة التي عانت من الظلم أن تعلن عن معاناتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة: "لم أسكت، كافحت، لكنني خسرت اليوم في المحكمة"، مناشدة الرأي العام. وأكدت س.ي. أنها لن تتخلى عن سعيها للعدالة، وتنتظر الدعم من المواطنين والسلطات الحساسة لمتابعة قضيتها وسماع صوتها.

"بدأ في تحرشي عندما كنت في الرابعة عشرة"

"مرحباً بالجميع، أرجوكم لا تتركوني وحدي في هذه العملية. بدأت قصتي عندما كنت في الرابعة عشرة. بسبب وضع يتعلق بعائلتي، أخذني زوج أختي من منزلي إلى منزله. كنت أثق به تماماً لأنه كان مثل والد بالنسبة لي. كانت عائلتي تعرف أنني معه.

في يوم من الأيام، جاء إليّ أثناء جلوسي في غرفته وبدأ فجأة بالاعتداء عليّ والتحرش بي. لا أستطيع وصف الرعب الذي شعرت به في تلك اللحظة. بعد ذلك، هددني بعدم إخبار أي شخص عن هذا الوضع. "إذا علم والدك، سيقتلنا كليهما"، "ستلومك عائلتك، كل شيء سيكون بسببك" هكذا أسكتني.

"استمر الاستغلال لسنوات"

استمر هذا الاستغلال لسنوات... عشت في خوف لمدة حوالي 3-4 سنوات. أثرت هذه العملية عليّ بعمق. ابتعدت عن نفسي وعن الناس. تدهورت حالتي النفسية، وعشت أياماً صعبة جداً.

"رغم وجود أدلة متنوعة، خسرت القضية"

في يوم من الأيام، لم أعد أستطيع التحمل وشاركت ما عانيته مع أصدقائي. في ذلك اليوم، تغير كل شيء. علمت عائلتي وقدمنا شكوى على الفور. لقد كنت أقاتل من أجل هذه القضية لمدة حوالي عامين. رغم وجود صور وتسجيلات صوتية وأدلة متنوعة تثبت تعرضي للتحرش... اليوم خسرت القضية في المحكمة.

"لم أسكت، كافحت"

تم إسكاتي بالتهديد عندما كنت طفلة في الرابعة عشرة. حاولت البقاء على قيد الحياة. لكن اليوم، واجهت قراراً كما لو كان لدي موافقة. لم أسكت. كافحت.

"أحتاج إلى سماع صوتي"

لكن الآن، أحتاج إلى سماع صوتي. أرجوكم لا تتركوني وحدي. يمكن أن يحدث هذا أيضاً لأخيك. اسمعوا صوتي... أعلنوا عنه."

Latest News

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '