24.03.2026 14:05
تستمر الصراعات التي بدأت بهجوم إسرائيل على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة منذ 25 يومًا؛ بينما تواصل الأطراف هجماتها المتبادلة، وصلت صاروخ أُطلق من إيران إلى هدفه متجاوزًا القبة الحديدية. في المكان الذي سقط فيه الصاروخ، الذي يعد كابوسًا لإسرائيل، تشكلت حفرة كبيرة.
التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران منذ فترة طويلة، انتقل إلى بعد جديد في صباح 28 فبراير عندما شنت إسرائيل هجومًا على إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة. وقد استمرت الاشتباكات التي بدأت بعد هذا التطور لمدة 25 يومًا.
الهجمات المتبادلة مستمرة
أعلنت القوات الإسرائيلية في بيان مكتوب أنها تواصل استهداف الأهداف التابعة للحكومة في طهران. تستهدف إسرائيل النقاط العسكرية والاستراتيجية الإيرانية. ومن جانبها، تواصل إيران هجماتها على إسرائيل. خلال الليل، شنت هجمات صاروخية على نقاط مختلفة، بما في ذلك تل أبيب.
صاروخ اخترق القبة الحديدية
صاروخ أُطلق من إيران، تجاوز نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي القبة الحديدية ووصل إلى الهدف. قامت CNN Türk بتصوير النقطة التي سقط فيها الصاروخ. وأظهرت الصور أن هناك حفرة كبيرة تشكلت في المنطقة التي أصيبت.
ظهور طائرة خفية
من ناحية أخرى، التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران انتقل إلى بعد جديد بتطور ملحوظ في الأجواء. في فترة كثفت فيها إدارة واشنطن قصفها على العناصر الدفاعية الإيرانية، أثيرت ادعاءات من طهران أعادت إشعال النقاشات حول التوازنات العسكرية. في خبر نشرته Daily Mail، زعمت القوات الإيرانية قبل عدة أيام أنها أسقطت طائرة شبح من طراز F-35 Lightning II، وهي واحدة من أكثر الطائرات الحربية تطورًا في الولايات المتحدة، بنيران مدفعية مضادة للطائرات.
هل التاريخ يعيد نفسه؟
في هذه الأيام التي يفكر فيها ترامب في إعطاء أمر لأسطول البحرية الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز، يشعر المحللون البحريون والمؤرخون بأنهم "رأوا هذا من قبل". قبل حوالي 40 عامًا، كانت السفن الحربية الأمريكية تتقاتل في نفس المياه مع العدو الذي تواجهه اليوم، أي مع قوات الحرس الثوري الإيراني البحرية. بينما تحمل "حرب الناقلات" في أواخر الثمانينيات أسلحة ومشاكل مشابهة قد تواجهها قوة مرافقة أمريكية اليوم، تقدم دروسًا تاريخية حول كيفية خروج الحرب عن السيطرة بسرعة وبنتائج مميتة في لحظات غير متوقعة.