24.03.2026 12:05
تدخل الحرب التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها الخامس والعشرين، حيث يُقال إن إيران قد ضربت السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتين تدرسان الانضمام إلى الحرب. من ناحية أخرى، تم التعبير عن أن ضرب السعودية لإيران هو مسألة وقت فقط.
تم الإبلاغ عن أن الدول الخليجية التي زادت دعمها للولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى للمشاركة المباشرة في الهجمات ضد إيران.
تم الادعاء بأن الدول الخليجية تقترب أكثر فأكثر من عملية عسكرية محتملة ضد إيران. وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) المستند إلى مصادر قريبة من الموضوع، بينما تزيد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة دعمهم للهجمات ضد إيران، فإنهم وصلوا إلى عتبة الانخراط المباشر في الحرب.
احتمالية الانخراط في الهجمات تتزايد
ذكر التقرير أن الدول في الخليج العربي تدعم الهجمات الجوية الأمريكية ضد إيران، لكنها لم تدخل بعد في التزام عسكري بشكل واضح. ومع ذلك، تشير التطورات على الأرض إلى أن احتمال مشاركة هذه الدول بشكل مباشر في الصراع يتزايد بشكل متزايد.
خطوة لافتة من السعودية
نقلت المصادر أن المملكة العربية السعودية سمحت للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة الملك فهد الجوية. وقد أثار هذا الأمر انتباهًا لأنه يتعارض مع تصريحات الرياض السابقة التي أكدت أن منشآتها لن تُستخدم للهجمات ضد إيران.
“المشاركة في الحرب مسألة وقت”
أفاد الأشخاص القريبون من الموضوع أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قريب جدًا من اتخاذ قرار بالمشاركة في الهجمات، وأن انخراط المملكة في الحرب يُعتبر "مسألة وقت".
الإمارات أيضًا في مرحلة اتخاذ القرار
من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن أن الإمارات العربية المتحدة تقيّم مسألة المشاركة العسكرية في الصراعات. وقد أدت الحركة في المنطقة إلى تعليقات حول تزايد خطر الحرب في الخليج.
قيود لافتة في دبي
كما تم الإبلاغ عن أن أنشطة المستشفى الإيراني ونادي إيران في دبي قد توقفت، وتم إغلاق قنوات الاتصال. وقد تم الادعاء بأن هذه الخطوات اتُخذت بسبب مخاوف أمنية تجاه الكيانات المرتبطة بإيران.
اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة
ادعى المسؤولون العرب أن قادة السعودية والإمارات مارسوا ضغطًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقليل القدرات العسكرية الإيرانية خلال اجتماعاتهم. بينما تجنبت القوات الأمريكية التعليق على مشاركة الدول الخليجية في الهجمات.