23.03.2026 08:11
بينما تتزعزع خطوط الطاقة وسلاسل التوريد العالمية بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أكد فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية (IEA)، أن الأزمة الحالية تهدد الاقتصاد العالمي بعمق، متجاوزةً النفط والغاز الطبيعي، وأنه لا يمكن لأي دولة الهروب من هذه التأثيرات.
الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في حرب بدأت في 28 فبراير، حيث تدخل يومها الرابع والعشرون، بينما تنعكس التوترات العسكرية في المنطقة بشكل حاد على أسواق الطاقة. بينما تهز الهجمات المتبادلة والتهديدات الموجهة إلى خطوط الطاقة سلسلة التوريد العالمية، تتوالى التحذيرات من المؤسسات الدولية.
أعلن فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية (IEA)، أن الحرب تشكل تهديدًا خطيرًا للاقتصاد العالمي. وفي حديثه في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا، عاصمة أستراليا، أكد بيرول أن الأزمة الحالية يمكن مقارنتها بالأزمات الكبيرة في الطاقة في الماضي.
"الأزمة هي مزيج من صدمات الطاقة المتعددة"
قارن بيرول التطورات بالأزمات النفطية في السبعينيات والمشاكل المتعلقة بالطاقة التي ظهرت بعد غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022. وأشار إلى أن الصورة الحالية أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير.
وأشار بيرول إلى أن ليس فقط النفط والغاز الطبيعي، بل أيضًا المجالات الحيوية مثل البتروكيماويات والأسمدة والكبريت والهيليوم تأثرت بهذه العملية. وقال إن التجارة العالمية شهدت اضطرابات خطيرة. استخدم بيرول عبارة "هذه الأزمة هي مزيج من أزمتين نفطيتين وأزمة غاز طبيعي واحدة".
"لا يمكن لأي دولة الهروب من التأثيرات"
أكد بيرول أن انقطاع إمدادات الطاقة سيخلق تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي يحمل مخاطر تشمل جميع الدول. وأوضح أنه إذا استمرت الأزمة بهذه الطريقة، فلن تتمكن أي دولة من الهروب من التأثيرات. وأكد بيرول على أهمية التعاون الدولي، قائلاً إنه يجب اتخاذ خطوات مشتركة على مستوى عالمي لحل المشكلة.