23.03.2026 07:20
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها الرابع والعشرين. ردًا على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهم سيستهدفون محطات الكهرباء الإيرانية، أرسل مساعد الرئيس الإيراني مسعود بيزشيكيان، إسماعيل سكاك إصفهاني، رسالة إلى الشعب في إسرائيل ودول الخليج "لتخزين المياه وشحن هواتفكم خلال 48 ساعة".
بينما تدخل الحرب التي بدأت في 28 فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها الرابع والعشرين، زادت العمليات العسكرية على الأرض والبيانات المتبادلة من حدة التوتر. آخر تحذير من الجبهة الإيرانية زاد من قلق سكان المنطقة إلى ذروته.
نائب رئيس الجمهورية الإيرانية مسعود بيزشكيا، إسماعيل سكاك إصفهاني، نشر رسالة بارزة للسكان المدنيين في إسرائيل ودول الخليج. قال إصفهاني: "قم بتخزين المياه خلال 48 ساعة، واشحن هواتفك" مشيرًا إلى احتمال حدوث موجة جديدة من الهجمات. هذه الدعوة عززت القلق من أن النزاعات قد تنتشر أكثر في المناطق المدنية.
هدف ترامب الحاسم: البنية التحتية للطاقة
تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهم قد يستهدفون محطات الكهرباء الإيرانية، أشار إلى عتبة جديدة في مسار الحرب. احتمال استهداف البنية التحتية للطاقة لا يجلب فقط المخاطر العسكرية، بل أيضًا المخاطر الإنسانية والاقتصادية.
وفقًا للخبراء، فإن الهجمات المحتملة على المنشآت الطاقية قد تؤدي إلى انقطاع واسع النطاق للكهرباء في إيران وتعطيل الخدمات الأساسية. هذه الحالة قد تعمق الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.
الهجمات مستمرة في المنطقة
بينما تتجاوز الحرب أسبوعها الثالث، تواصل الأطراف هجماتها المتبادلة. بينما تنفذ إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على بعض النقاط في دول الخليج بالإضافة إلى أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل؛ تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف الأهداف العسكرية والاستراتيجية في إيران.
تتأثر المنطقة بشدة من الهجمات الجوية، وإطلاق الصواريخ، والعمليات السيبرانية، بالإضافة إلى خطوط الطاقة والنقل. التوتر حول مضيق هرمز لا يزال يشكل خطرًا حرجًا على الأمن الطاقي العالمي.
الحرب قد تتوسع أكثر
تحذر الأوساط الدولية من أن النزاع قد لا يقتصر فقط على إيران وإسرائيل، بل قد تصبح دول الخليج وقواعد الولايات المتحدة في المنطقة أهدافًا أوسع. بينما تُطلق دعوات للحل الدبلوماسي، فإن الحركة العسكرية على الأرض تضعف هذه الاحتمالية. دعوة المسؤولين الإيرانيين للاستعداد المدني عززت التعليقات بأن الحرب قد تدخل مرحلة جديدة وأكثر حدة.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بينما تستمر المفاوضات بين طهران وواشنطن، بدأت الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير. ردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض دول المنطقة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني علي خامنئي. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفًا.