21.03.2026 17:40
جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أعلن أنه لم ينفذ الهجوم الجوي الذي استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية هذا الصباح، تم توجيه الأنظار إلى الولايات المتحدة. هذا التصريح من الجبهة الإسرائيلية أعاد إلى الواجهة الادعاءات حول وجود خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مسار الحرب.
في اليوم الثاني والعشرين من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، استمرت الصواريخ المتبادلة في إطلاقها بشكل متتابع، وجاءت من تل أبيب، التي حولت الشرق الأوسط إلى دائرة نار، تصريحات مثيرة للاهتمام.
الجيش الإسرائيلي: لم نقم بالهجوم على منشأة نطنز النووية في إيران أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم أنه لم ينفذ الهجوم الجوي الذي استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية. وذكرت تصريحات الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم تنفيذ أي هجوم من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية على المنطقة التي تقع فيها منشأة نطنز النووية. وأشارت التصريحات إلى أنه لن يتم التعليق على أنشطة الولايات المتحدة في إيران بسبب "ظروف الحرب".
منشأة نطنز النووية أشعلت ادعاءات "صراع ترامب-نتنياهو" من ناحية أخرى، أعادت تصريحات الجيش الإسرائيلي إلى الأذهان الادعاءات حول وجود خلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مسار الحرب. خلال لقائه مع رئيسة وزراء اليابان سناي تاكايشي في البيت الأبيض، أشار ترامب إلى الهجمات الأخيرة لإسرائيل على إيران، وأخبر نتنياهو أنه يجب عليه تجنب استهداف البنية التحتية للنفط والغاز التابعة للحكومة في طهران. كما تطرق ترامب إلى الديناميكيات العامة لعلاقته مع نتنياهو، قائلاً: "نتفق بشكل رائع ونعمل بتنسيق، لكن في بعض الأحيان يمكن أن نتخذ قرارات مستقلة. إذا لم تعجبني شيء فعله، فإننا لا نستمر في ذلك الفعل".
تم استهداف منشأة نطنز النووية بقنابل "ثاقبة للملاجئ" أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا هجومًا على منشأة نطنز الشهيد أحمدي روشن النووية، التي تعتبر ذات أهمية حيوية في أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية. وأوضحت الهيئة أنه وفقًا للفحوصات الفنية التي أجريت بعد الهجمات، لم يحدث أي تسرب إشعاعي في المنشأة، وأنه لا يوجد خطر على السكان المحليين. وذكرت قناة KAN الإسرائيلية، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الهجمات الجوية على منشأة نطنز النووية قد تمت بواسطة طائرات حربية أمريكية باستخدام قنابل "ثاقبة للملاجئ".
منشأة نطنز النووية تم استهدافها سابقًا أيضًا في الأيام الأولى من الحرب، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مرة أخرى منشأة نطنز النووية. وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن هناك أضرارًا في المباني المدخلية للمنشأة، لكنها أفادت بعدم توقع أي مشاكل إشعاعية. ولم يتم الكشف عن أي زيادة في الإشعاع خلال الهجوم المذكور.