اعترضت امرأة على رسوم إضافية وهاجمت الصيدلية!

اعترضت امرأة على رسوم إضافية وهاجمت الصيدلية!

14.03.2026 22:31

في كايسري، هاجمت امرأة صيدلية بعد أن طُلب منها دفع رسوم إضافية. وقد رد الصيادلة على هجوم المرأة التي هاجمت نوافذ الصيدلية بالحجارة والركلات.

في صيدلية في قيصري، زُعم أن امرأة لم ترغب في دفع رسوم الفرق، قامت بركل الحجارة على نوافذ المتجر. تم تسجيل تلك اللحظات بواسطة هاتف محمول وكاميرات الأمن.

وقعت الحادثة في ساعات الظهيرة من يوم أمس في صيدلية تقع في حي شكر، شارع محسن يازجي أوغلو في منطقة كوكاسينان. ووفقًا للادعاءات، قامت امرأة لم ترغب في دفع رسوم الفرق بالهجوم على نوافذ الصيدلية بالحجارة، وركلت أبوابها.

هَجَمَتْ عَلَى الصَّيدَلَة

تم تسجيل تلك اللحظات بواسطة كاميرا هاتف أحد المواطنين وكاميرات الأمن في الصيدلية. في اللقطات، قالت المرأة: "تحريض غير مبرر، هذا هو التحريض غير المبرر. أنا محامي. هؤلاء الشرطة ... سيأتون. ذهبت إلى مركز الشرطة. ماذا تفعل، تصورني. يتم أخذ صورتي بشكل غير قانوني. يتم أخذ صورتي. سأقوم بتقديم شكوى للشرطة عن كل هذا. لن يتم التقاط صورتي. في المرة القادمة، سيموت ذلك الطفل. ماذا تصورني".

رد فعل من غرفة الصيادلة

أصدرت غرفة صيادلة قيصري في المنطقة الثانية رسالة إدانة بعد الحادثة. في الرسالة، جاء: "الحادثة التي وقعت في صيدلية تعمل في مدينتنا، حيث قام شخص غير واعٍ بالهجوم على الصيدلية بالحجارة، بينما كان طفل الصيدلي في حضنه، ثم قام بالضرب والركل على الزجاج، ليست هجومًا على زميل واحد فقط، بل هي هجوم واضح على خدمات الصحة في المجتمع. نحن ندين هذه الحادثة القبيحة بأشد العبارات، ونعبر بقوة عن عدم قبولها للجمهور.

الصيدليات هي نقاط الصحة الأولى التي يلجأ إليها المواطنون في جميع الظروف، حتى في أوقات الكوارث. الصيادلة ليسوا فقط من يقدمون الأدوية؛ بل هم محترفون صحيون يقدمون الاستشارات في علاج المرضى، ويضمنون سلامة الأدوية، ويتحملون عبء نظام الصحة. ومع ذلك، فإن زيادة العنف ضد العاملين في مجال الصحة في السنوات الأخيرة، وامتداد هذا العنف إلى الصيدليات، قد وصل إلى نقطة مقلقة وغير مقبولة" كما ورد في البيان.

"رسوم الفرق ليست ممارسات يحددها الصيادلة بشكل اعتباطي"

في البيان الذي تم الإبلاغ فيه عن هجوم أحد المواطنين على الصيدلية بالحجارة، تم الإشارة إلى أن هذا الهجوم هو تهديد واضح وتخريب موجه نحو الأشخاص الذين يقدمون خدمات الصحة، يتجاوز انفجار الغضب. جاء في البيان:

"الحجر الذي يُلقى على زجاج صيدلية لا يكسر الزجاج فقط؛ بل يضر أيضًا بشعور الأمان لدى العاملين في الصحة، واحترامهم المهني، والرابط الثقة بين المجتمع والعاملين في الصحة. نود أن نعبر بوضوح للجمهور أن رسوم الفرق، أو رسوم المساهمة، أو الرسوم المرتبطة بنظام السداد في الصيدليات ليست ممارسات يحددها الصيادلة بشكل اعتباطي. هذه المدفوعات هي التزامات قانونية تحددها القوانين المتعلقة بالضمان الاجتماعي ونظام السداد. الصيادلة ليسوا صانعي القرار في هذا النظام، بل هم منفذوه."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '