14.03.2026 22:42
بينما تتسارع الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر في الشرق الأوسط، جاءت خطة سلام بارزة من فرنسا. أعدت الحكومة الفرنسية اقتراحًا شاملاً لإنهاء الصراعات المستمرة بين إسرائيل ولبنان. تتضمن الخطة اعتراف لبنان بإسرائيل، مقابل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وإنشاء آلية مراقبة دولية في المنطقة. كما أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون استعداده للوساطة.
فرنسا اقترحت خطة دبلوماسية جديدة لإنهاء الصراعات المستمرة بين إسرائيل ولبنان. وفقًا لتقرير موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي الذي يستند إلى ثلاثة مصادر مطلعة، تتضمن الخطة اعتراف لبنان بإسرائيل للمرة الأولى، وفي المقابل، من المتوقع أن تسحب إسرائيل قواتها من جنوب لبنان.
هل سيعترف لبنان بإسرائيل؟
أحد أبرز بنود الخطة التي أعدتها فرنسا هو اعتراف لبنان رسميًا بإسرائيل. في حال اتخاذ هذه الخطوة، من المخطط إنهاء حالة الحرب المستمرة بين البلدين منذ سنوات وبدء المفاوضات بشأن اتفاقية عدم اعتداء.
إسرائيل ستنسحب من لبنان
تتضمن الخطة انسحاب إسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها في جنوب لبنان خلال الصراعات. وبالتالي، يهدف إلى إنشاء نظام أمني جديد بين البلدين وتقليل التوتر على الحدود.
اقتراح نزع سلاح حزب الله
تشمل خطة فرنسا أيضًا نزع سلاح جماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان. وفقًا لذلك، من المخطط إعادة نشر الجيش اللبناني إلى جنوب نهر الليطاني وإنشاء آلية مراقبة دولية في المنطقة.
دور الولايات المتحدة حاسم
أفاد التقرير أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان الخطة، بينما اعتبرت لبنان العرض أساسًا للمفاوضات. ومع ذلك، يُعتقد أن نجاح الخطة يعتمد إلى حد كبير على الوساطة الدبلوماسية القوية للولايات المتحدة.
ماكرون مستعد للوساطة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنهم مستعدون لاستضافة محادثات وقف إطلاق النار المحتملة بين لبنان وإسرائيل في باريس وتسهيل العملية.
وأشار ماكرون في منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي إلى أنه أجرى محادثات مع رئيس لبنان جوزيف عون ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، قائلًا: "يجب القيام بكل شيء لمنع لبنان من الانزلاق إلى الفوضى".
دعا ماكرون الأطراف في المنطقة إلى ضبط النفس، مؤكدًا على ضرورة وقف الهجمات، قائلاً: "يجب على حزب الله أن يوقف هذا التصعيد على الفور. بينما فر مئات الآلاف من الناس من القصف، يجب على إسرائيل أن تتخلى عن الهجوم الواسع النطاق وأن تنهي هجماتها المكثفة".
الحكومة اللبنانية مستعدة للجلوس إلى الطاولة
أشار ماكرون إلى أن الحكومة اللبنانية مستعدة للجلوس إلى الطاولة مع إسرائيل، داعيًا إدارة تل أبيب إلى استغلال هذه الفرصة الدبلوماسية. واختتم ماكرون بيانه بالقول:
"أعلنت الحكومة اللبنانية أنها مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل. يجب أن يتم تمثيل جميع مكونات البلاد هنا. يجب على إسرائيل استغلال هذه الفرصة لبدء المفاوضات، وضمان وقف إطلاق النار، وإيجاد حل دائم، وتمكين السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها تجاه سيادة البلاد. فرنسا مستعدة لتسهيل هذه المحادثات من خلال استضافتها في باريس."