14.03.2026 17:13
عاصفة رملية تؤثر على قطاع غزة، مما زاد من صعوبة ظروف حياة الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم بسبب تدمير الخيام. العائلات التي تكافح مع مشاكل صحية ونقص في الاحتياجات الأساسية تشعر بالقلق من السلبيات التي جلبتها العاصفة.
عاصفة رملية تؤثر على قطاع غزة منذ يومين، مما أدى إلى تطاير الخيام المتهالكة، وزادت من معاناة الفلسطينيين المشردين.
وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن الغبار والسحب الرملية التي غطت المنطقة بأكملها نتيجة العاصفة، أثرت بشكل مباشر على العائلات التي تعيش في الخيام. الفلسطينيون الذين يعانون من أمراض مزمنة ومشاكل في الجهاز التنفسي، عاشوا لحظات صعبة في الأماكن المفتوحة والخيام الممزقة.
أثقلت الأعباء على العائلات أكثر
تم الإشارة إلى أن العاصفة الرملية، في ظل ظروف الأمن والإيواء التي تكاد تكون غير موجودة، زادت من أعباء العائلات المشردة التي تعيش في ظروف صعبة. الفلسطينيون المشردون، وخاصة أولئك الذين يعانون من أمراض صدرية مزمنة، يشعرون بالقلق من مواجهة مشاكل صحية نتيجة العاصفة الرملية بسبب نقص الأمان في الخيام الممزقة.
تظهر الصور المتداولة أن الرياح القوية المحملة بالغبار تهز خيام الفلسطينيين المشردين والأشجار المحيطة بشدة.
تواجه نقصًا في الاحتياجات الأساسية والمواد الطبية
الفلسطينيون الذين تمكنوا من النجاة من الهجمات العنيفة الإسرائيلية في غزة، يواجهون صعوبات كبيرة بسبب نقص الاحتياجات الأساسية والمواد الطبية، والبرد القارس والعواصف التي تؤثر في بعض الأحيان، وأخيرًا العاصفة الرملية التي تؤثر بشكل كبير.
في ديسمبر 2025، دُمرت المباني التي تضررت من الهجمات الإسرائيلية بسبب الطقس البارد والعاصف في غزة، مما أدى إلى وقوع خسائر في الأرواح.
على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم تطبيقه منذ 10 أكتوبر 2025، إلا أن الوضع الإنساني في المنطقة يعاني من صعوبات كبيرة.