15.03.2026 10:38
إيران تستهدف القواعد الأمريكية في 7 دول عربية في الحرب المستمرة منذ 16 يومًا، بينما كانت المملكة العربية السعودية أيضًا هدفًا للطائرات المسيرة الليلة. أعلنت المملكة العربية السعودية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 25 هجومًا بطائرات مسيرة خلال الليل.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن معلومات تتعلق بالهجمات على البلاد. وذكرت أن 25 طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي للبلاد منذ الليلة الماضية وتم تدميرها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
لم يتم تقديم معلومات حول الأماكن التي أُرسلت إليها الطائرات المسيرة التي تم تحييدها وما إذا كانت هناك أي أضرار أو خسائر في الأرواح نتيجة لمحاولات الهجوم.
إيران تواصل الهجمات على القواعد الأمريكية
تقوم إيران، في إطار الرد على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل، بتنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على القواعد الأمريكية والنقاط الحيوية في 7 دول عربية منذ 28 فبراير.
أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم على قاعدة الأمير سلطان الجوية في مدينة الخرج شرق السعودية، حيث تتواجد القوات الأمريكية.
أنظمة الدفاع الجوي السعودية
تستند الدفاعات الجوية السعودية إلى هيكل متعدد الطبقات يعتمد إلى حد كبير على الأنظمة الأمريكية والغربية. تشكل أنظمة باتريوت الأمريكية أساس الدفاع الجوي للبلاد. تحتوي السعودية على نسخ باتريوت PAC-2 ونسخ PAC-3 الأكثر تطوراً ضد الصواريخ الباليستية. تُستخدم هذه الأنظمة لتدمير الصواريخ الباليستية والطائرات وبعض الصواريخ الموجهة في الجو، وعادة ما يتم نشرها حول المدن الكبرى والمرافق العسكرية والبنية التحتية النفطية.
يوجد أيضاً نظام THAAD
تعتبر السعودية أيضاً من الدول التي تشتري نظام THAAD (الدفاع الجوي في المناطق العالية) الأمريكي. تم تصميم نظام THAAD لضرب الصواريخ الباليستية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أو في مرحلة إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي، ويشكل طبقة دفاعية مكملة تعمل على ارتفاعات أعلى من أنظمة باتريوت.
تتضمن الدفاعات الجوية للبلاد أيضاً أنظمة مختلفة لنطاقات أقصر. يُستخدم نظام كروتال المعروف بشاهين، وهو من صنع فرنسي، ضد الأهداف القادمة من ارتفاعات منخفضة، بينما تدعم أنظمة رادار سكايغارد هذه الشبكة الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى مثل أفنجر الأمريكية بشكل خاص ضد الطائرات المروحية والطائرات المسيرة والأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.
تقوم الطائرات الحربية الحديثة بدور نشط
لا تتكون الدفاعات الجوية السعودية فقط من أنظمة الصواريخ الأرضية الجوية. تلعب الطائرات الحربية الحديثة مثل F-15SA ويوروفايتر تايفون دوراً نشطاً في حماية المجال الجوي. تقوم هذه الطائرات بالكشف المبكر عن التهديدات وتنفيذ مهام وقائية، مما يجعلها جزءاً مهماً من نظام الدفاع الجوي للبلاد.
لماذا السعودية في مرمى النيران؟
هناك عدة أسباب رئيسية لرؤية السعودية كهدف في سيناريوهات الحرب. إليك بعض هذه الأسباب:
1. كونها واحدة من أهم حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة
تعتبر السعودية واحدة من الدول التي تتمتع بأقوى العلاقات العسكرية والسياسية مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. تحتوي البلاد على منشآت عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وأنظمة رادار وتعاون دفاعي. عندما يحدث صراع بين إيران والولايات المتحدة، غالباً ما ترى إيران حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة كـ "أهداف غير مباشرة".
2. الوجود العسكري الأمريكي والقواعد
توجد قواعد ومراكز لوجستية في السعودية تضم جنوداً أمريكيين. تعتبر هذه القواعد ذات أهمية حيوية للعمليات في الشرق الأوسط. لذلك، يمكن أن تعتبر إيران أو الجماعات القريبة من إيران هذه المنشآت أهدافاً استراتيجية.
3. البنية التحتية النفطية والطاقة
تعتبر السعودية واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم. تعتبر مصافي النفط وخطوط الأنابيب ومنشآت أرامكو في البلاد ذات أهمية حيوية للسوق العالمية للطاقة. يمكن أن يتسبب الهجوم على هذه المنشآت في ضغط اقتصادي ويؤثر على أسعار النفط العالمية. لذلك، تصبح البنية التحتية للطاقة هدفاً مهماً في حالات الحرب.
4. المنافسة بين إيران والسعودية
تتنافس إيران والسعودية منذ سنوات في صراع النفوذ في الشرق الأوسط. دعمت الدولتان أطرافاً مختلفة في العديد من المناطق مثل اليمن والعراق وسوريا ولبنان. تزيد هذه المنافسة من خطر أن تكون السعودية هدفاً في أوقات الأزمات.
5. الموقع الاستراتيجي في الخليج
تقع السعودية بالقرب من خطوط التجارة العسكرية والتجارية حول مضيق هرمز والخليج العربي. تعتبر هذه المنطقة نقطة استراتيجية تمر بها جزء كبير من تجارة النفط العالمية. لذلك، في حالة الحرب، يمكن أن تصبح الدول في هذه الجغرافيا أهدافاً عسكرية.
الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران في 28 فبراير، بينما كانت المفاوضات مستمرة بين طهران وإدارة واشنطن. ردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض الدول المجاورة مثل قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث توجد قواعد أمريكية.
في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وفقاً للمسؤولين الإيرانيين، تجاوز عدد القتلى في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية 1348، بينما تجاوز عدد الجرحى 17 ألفاً.