13.03.2026 23:30
في اليوم الثالث عشر من الصراعات العسكرية في الشرق الأوسط، أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلادها ليست جزءًا من العمليات التي تقودها الولايات المتحدة وأنها لن تشارك في الحرب ضد إيران. كما أعرب المجلس الأعلى للدفاع الإيطالي عن مخاوفه بشأن السيناريوهات الجديدة للحرب في المنطقة. وأشار المجلس إلى أن المبادرات العسكرية الأحادية الجانب تضعف النظام الدولي وقد تزيد من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.
تستمر الحرب التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في اليوم الثالث عشر، بينما جاءت تصريحات بارزة من إيطاليا. أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلادها ليست جزءًا من العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، وأنها لن تشارك في الحرب ضد إيران. وفي نفس اليوم، أعرب المجلس الأعلى للدفاع الإيطالي، الذي اجتمع، عن "قلق عميق" بشأن السيناريوهات الجديدة للحرب التي ظهرت في المنطقة، محذرًا من ضعف النظام الدولي.
أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أن بلادها ليست جزءًا من العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وأنها لن تشارك في الحرب ضد إيران. وأكدت ميلوني أن إيطاليا تشعر بالقلق من تصاعد التوتر في المنطقة، مشددة على أنهم لن يكونوا جزءًا من الصراع العسكري.
تحذير من المجلس الأعلى للدفاع
اجتمع المجلس الأعلى للدفاع الإيطالي برئاسة الرئيس سيرجيو ماتاريلا وأصدر بيانًا بشأن التطورات في الشرق الأوسط. وأشار المجلس إلى أن الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أدى إلى ظهور حرب جديدة أثارت سيناريو أزمة خطيرة في المنطقة.
في البيان، تم الإشارة إلى أن المبادرات العسكرية الأحادية تضعف النظام الدولي، محذرين من أن ذلك قد يزيد من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط.
"النظام الدولي يضعف"
في بيان المجلس، تم التأكيد على أن النظام الدولي القائم على الأمم المتحدة يضعف بسبب الخطوات الأحادية. وتم استخدام عبارات مثل "تزايد المبادرات الأحادية يضعف النظام متعدد الأطراف في مواجهة القضايا العالمية المشتركة."
شارك في الاجتماع إلى جانب رئيسة الوزراء ميلوني وزراء رفيعو المستوى ومديرو المؤسسات الدفاعية والأمنية.
تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير، تصاعد التوتر بسرعة في المنطقة. يُتوقع أن يكون حوالي 1300 شخص، من بينهم الزعيم الديني الإيراني علي خامنئي، قد لقوا حتفهم في الهجمات.
هجمات انتقامية من إيران
نظمت الحكومة في طهران هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف إسرائيل والأردن والعراق والدول الخليجية التي تتواجد فيها القوات الأمريكية كإجراء انتقامي. أدت هذه التطورات إلى حدوث اضطرابات خطيرة في الأسواق العالمية وقطاع الطيران الدولي.
إيطاليا: نحن لسنا جزءًا من هذه الحرب
أكدت الحكومة الإيطالية مرة أخرى أنها لن تشارك في الصراع على الرغم من كل هذه التطورات. وأكدت ميلوني أن إيطاليا ليست طرفًا في الحرب في الشرق الأوسط، وأنها لن تشارك في العمليات العسكرية ضد إيران.