13.03.2026 11:41
في اليوم الرابع عشر من الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واجهت إدارة تل أبيب رد فعل قوي. بعد سلسلة من الانفجارات في طهران، قصفت إيران بلدة زرزير شمال إسرائيل بالصواريخ. وفقًا للتقارير الأولية، أصيب 59 شخصًا، ورغم جميع محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتستر، أظهرت الصور القادمة من المنطقة فظاعة الهجوم.
الحرب التي تثير قلق العالم تستمر بكل عنفها في يومها الرابع عشر، حيث جاء رد قوي على الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على طهران في منتصف الليل.
صواريخ تتساقط على بلدة زرزير
بعد الانفجارات المتتالية التي حدثت في العاصمة طهران، قصفت إيران بلدة زرزير الواقعة شمال إسرائيل بالعشرات من الصواريخ. وذكرت خدمة الطوارئ الإسرائيلية نجمة داود الحمراء في بيان أن 59 شخصًا أصيبوا، منهم 58 بجروح طفيفة، نتيجة الهجوم الصاروخي الجديد من إيران.
هناك العديد من المصابين
في البيان، تم الإبلاغ عن إصابة امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا بجروح متوسطة نتيجة إصابتها بشظية في ظهرها في بلدة زرزير شمال إسرائيل.
أصوات انفجارات متتالية
بعد إطلاق الصواريخ من إيران، سُمعت أصوات انفجارات في سماء شمال إسرائيل حيث دقت صفارات الإنذار.
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن بعض المنازل تعرضت لأضرار بسبب رد إيران. وأعلنت القوات الإسرائيلية عن بدء هجومين صاروخيين مكثفين من إيران على شمال البلاد بفارق نصف ساعة، وطالبت السكان بالذهاب إلى الملاجئ.
الصور مروعة
الصور القادمة من بلدة زرزير، التي كانت هدفًا للهجمات الصاروخية، أظهرت فظاعة الهجوم. لم يفت الانتباه إلى أن المنازل والسيارات تحولت إلى رماد، وظهرت ثقوب كبيرة في المباني.
نتنياهو حاول التستر لكن...
من ناحية أخرى، ظهرت مزاعم بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعطى تعليمات لوسائل الإعلام وبعض المسؤولين بشأن تقليل المعلومات المتعلقة بحجم الدمار في البلاد. الصور التي ظهرت في فترة مناقشة هذه المزاعم زادت من حدة النقاشات حول الوضع الأخير في إسرائيل.
بينما تستمر الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، تتزايد التوترات في المنطقة يومًا بعد يوم. يحذر الخبراء من أن توسيع الهجمات من الجانبين في اليوم السابع من الحرب قد يؤدي إلى تحول النزاع إلى أزمة إقليمية أكبر.