13.03.2026 09:23
ذكرت الاستخبارات الأمريكية أن روسيا شاركت معلومات يمكن أن تساعد إيران في استهداف الأهداف العسكرية الأمريكية. بينما ادعى البيت الأبيض أن هذه الأخبار لم تؤثر على العمليات، نفت الكرملين مزاعم تقديم المساعدة العسكرية لإيران.
قال مسؤولون مقربون من الاستخبارات الأمريكية إن روسيا زعمت أنها قدمت معلومات لإيران حول السفن الحربية والطائرات الحربية وغيرها من المنصات العسكرية الأمريكية الموجودة في المنطقة. ووفقًا لتقرير "ديفنس نيوز"، تم الإشارة إلى أن هذه المعلومات قد تساعد إيران في تحديد الأهداف الأمريكية.
وبحسب الخبر، فإن المسؤولين المطلعين على الموضوع أدلوا بتقييماتهم بشرط عدم الكشف عن أسمائهم لأنهم ليس لديهم صلاحيات للحديث علنًا. ومع ذلك، لم تصل الاستخبارات الأمريكية حتى الآن إلى أي دليل على أن روسيا قدمت توجيهات مباشرة حول كيفية استخدام هذه المعلومات، بل فقط أنها قدمت معلومات لإيران.
هل شاركوا في الحرب؟
يعتبر المسؤولون أن هذه التطورات تُعتبر واحدة من أولى الإشارات على أن روسيا تحاول بشكل غير مباشر الانخراط في الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
تعتبر روسيا واحدة من الدول التي تحافظ على علاقاتها مع إيران، التي تواجه ضغوطًا دولية وعقوبات بسبب برنامجها النووي ودعمها لمجموعات مثل حزب الله وحماس والحوثيين في الشرق الأوسط.
بيان من البيت الأبيض
ادعى البيت الأبيض أن التقارير حول تقديم روسيا معلومات استخباراتية لإيران لم تُحدث فرقًا كبيرًا من حيث العمليات العسكرية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: "هذا الوضع لا يُحدث أي فرق واضح في العمليات العسكرية في إيران لأننا ندمرهم تمامًا".
كما رفضت ليفيت التعليق على ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ناقش مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أو ما إذا كانت روسيا ستواجه أي عقوبات بسبب ذلك. وأشارت المتحدثة إلى أن ترامب هو من سيقوم بالتقييم المباشر في هذا الشأن.
وفقًا لمبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، نفى المسؤولون الروس مزاعم مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع إيران.
الكرملين: لم يتم تقديم مثل هذا الطلب من طهران
رد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على سؤال حول ما إذا كانت روسيا ستقدم مساعدة عسكرية لإيران بخلاف الدعم السياسي. وأوضح بيسكوف أنه لم يتم تقديم مثل هذا الطلب من طهران، قائلاً: "نحن في حوار مع الجانب الإيراني، مع ممثلي القيادة الإيرانية، وسنستمر بالتأكيد في هذا الحوار".
كانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت سابقًا عن وجود أدلة استخباراتية تشير إلى أن إيران قدمت طائرات مسيرة إلى روسيا لأغراض الهجوم وساعدت الكرملين في إنشاء مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة. كما اتهمت الإدارة الأمريكية السابقة إيران بإرسال صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى روسيا لاستخدامها في حرب أوكرانيا.