11.03.2026 23:32
بناءً على تعليمات رئيس حزب الحركة القومية دولت باهçلي، تم إحالة النائب عن أكسراي رمضان كاشلي إلى لجنة الانضباط بطلب الطرد النهائي، وقد استقال من حزبه. وأعلن كاشلي عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "أستقيل بناءً على طلب سميح يالتشين."
حزب الحركة القومية (MHP) الذي بدأ عملية الانضباط، اكتسب بعد قرار الاستقالة بُعدًا جديدًا. تم الإعلان عن إحالة النائب رمضان كاشلي، النائب عن ولاية أكسراي في الدورة 27 و28، إلى لجنة الانضباط بطلب طرد نهائي من المقر العام للحزب، حيث أعلن استقالته من مهامه وعضويته في الحزب.
"بناءً على طلب سميح يالتشين..."
في البيان المكتوب الذي شاركه النائب رمضان كاشلي، تم التأكيد على أن قرار الاستقالة تم اتخاذه بناءً على طلب إدارة الحزب بدلاً من كونه خيارًا شخصيًا. وذكر كاشلي في بيانه ما يلي:
"أستقيل من رئاسة مجموعة MHP في البرلمان وعضويتي في الحزب بناءً على طلب نائب رئيس الحزب المسؤول عن شؤون التنظيم السيد سميح يالتشين."
رسالة "أنا في خدمة قائدنا"
النقطة الأخرى التي لفتت الانتباه في نص الاستقالة كانت رسالة الولاء التي وجهها كاشلي إلى رئيس حزب الحركة القومية دولت باهçلي. على الرغم من مغادرته الحزب، أكد كاشلي أنه سيحافظ على خطه السياسي، قائلاً: "أريد أن يعرف الجميع، سواء كانوا يعرفونني أم لا، أنني سأكون في خدمة قائدنا حتى الموت."
سبب العملية: "عدم الامتثال للانضباط والمبادئ"
نائب رئيس حزب الحركة القومية سميح يالتشين، في بيان سابق، ذكر أن كاشلي تم إحالته إلى الانضباط بطلب من رئيس الحزب دولت باهçلي بسبب "سلوكيات غير متوافقة مع انضباط الحزب ومبادئه".
أشار النائب كاشلي إلى أنه سيتم مشاركة بيان أكثر تفصيلاً حول الموضوع مع الجمهور في وقت قريب.
مع هذه الاستقالة، انخفض عدد نواب حزب الحركة القومية إلى 45.