11.03.2026 15:51
أعطت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أقوى رسالة حتى الآن بشأن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قائلة إن هذه التدخلات هي "جزء من زيادة خطيرة في التدخلات الأحادية التي تقع خارج نطاق القانون الدولي". وأشارت ميلوني إلى أن حصول إيران على أسلحة نووية يمكن أن يؤدي إلى انهيار نظام منع انتشار الأسلحة النووية الدولي بالكامل، معبرة عن أن ذلك سيترتب عليه "عواقب خطيرة للغاية" على الأمن العالمي.
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، انتقدت بشدة العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وقالت ميلوني إن التدخلات ضد إيران هي "جزء من الزيادة الخطيرة في التدخلات الأحادية التي تقع خارج نطاق القانون الدولي".
جاءت انتقادات حادة من المعارضة
جاءت تصريحات ميلوني في البرلمان الإيطالي بعد أن اتهمت المعارضة الحكومة اليمينية بأنها تتصرف بلطف زائد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل. العديد من الدول الأوروبية، وخاصة الولايات المتحدة وإسرائيل، تتجنب انتقاد الهجمات على إيران بشكل مباشر، وتدعو فقط إلى خفض التوتر. من بين الدول التي وجهت انتقادات صريحة، تبرز إسبانيا.
تحذير نووي
أكدت ميلوني، التي تربطها علاقات وثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يجب عدم السماح لإيران بتطوير أسلحة نووية. وأشارت ميلوني إلى أن حصول إيران على أسلحة نووية يمكن أن يدمر تمامًا نظام منع انتشار الأسلحة النووية الدولي، مما سيؤدي إلى "عواقب خطيرة جدًا" على الأمن العالمي.
التوتر في الحرب يتصاعد
بينما تدخل الحرب التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يومها الثاني عشر، تستمر الهجمات الجوية المتبادلة في العديد من نقاط الشرق الأوسط. يُذكر أن النزاعات في المنطقة قد أدت إلى توقف تدفق حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم.
"تزايد التدخلات العسكرية الأحادية"
أشارت ميلوني في البرلمان إلى أن الحرب في الشرق الأوسط هي جزء من عملية عدم الاستقرار العالمية التي بدأت مع غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022. وأكدت ميلوني أن هناك أزمة هيكلية في النظام الدولي، مشيرة إلى أن التدخلات العسكرية الأحادية تتزايد بشكل متزايد.
دعم لدول الخليج
كما أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا أنها تقدم دعمًا في الدفاع الجوي لدول الخليج المتأثرة بهجمات إيران. وقالت ميلوني إن هذه الخطوة لا تهدف فقط إلى دعم الدول الصديقة والشريكة الاستراتيجية، بل هي ضرورية أيضًا لضمان سلامة عشرات الآلاف من المواطنين الإيطاليين الذين يعيشون في المنطقة. كما تم الإشارة إلى أن حوالي 2000 جندي إيطالي يعملون في المنطقة.