11.03.2026 00:42
على الرغم من أن علامات الحرب المحتملة مع إيران قد تم الإشارة إليها قبل أشهر، إلا أن نفقات وزارة الدفاع الأمريكية أثارت جدلاً. وفقًا لبيانات منظمة Open the Books، أنفق البنتاغون الميزانية على الاستعدادات للحرب بدلاً من الاستهلاك الفاخر. حيث تم شراء بيانو ستاينوا بقيمة 98 ألف دولار، وأجهزة أبل بقيمة 5.3 مليون دولار، وملايين الدولارات من السلطعون، والجراد، والستيك، بالإضافة إلى شراء أثاث بقيمة 225 مليون دولار خلال فترة بيت هيغسث.
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سجلت رقماً قياسياً في شهر إغلاق السنة المالية 2025 (سبتمبر) بأعلى إنفاق منذ عام 2008. ومع ذلك، أظهر تحليل منظمة Open the Books لمراقبة الإنفاق أن جزءاً كبيراً من الـ 93 مليار دولار التي تم إنفاقها ذهب إلى بنود استهلاكية فاخرة لا علاقة لها بالدفاع العسكري.
ذعر استهلاك الميزانية: 50 مليار دولار في 5 أيام
خرجت نفقات "اللحظة الأخيرة" التي تقوم بها الوكالات الفيدرالية للحفاظ على ميزانياتها للعام المقبل عن السيطرة هذا العام. فقط في آخر 5 أيام من شهر سبتمبر، تم إنفاق 50.1 مليار دولار، متجاوزة الميزانية العسكرية الإجمالية لكندا والمكسيك، حيث يوجد فقط 9 دول في العالم قادرة على إنفاق هذا المبلغ في عام واحد.
قائمة التسوق الفاخرة للبنتاغون
بعض البنود التي اشترتها وزارة الدفاع تحت إدارة الوزير بيت هيغسث أثارت الدهشة:
متعة الموسيقى: بيانو ستاينواي وأولاده بقيمة 98,329 دولاراً لمنزل رئيس أركان القوات الجوية.
وليمة المأكولات البحرية: 2 مليون دولار من سرطان البحر الملكي الألاسكي و6.9 مليون دولار من ذيل الكركند. (تجاوز إنفاق الكركند على مدار العام 7.4 مليون دولار.)
قائمة طعام فاخرة: 15.1 مليون دولار من لحم الستيك و124,000 دولار لجهاز صنع الآيس كريم.
التكنولوجيا والأثاث: 5.3 مليون دولار لأجهزة أبل و225 مليون دولار لأثاث المكاتب. تشمل هذه النفقات كراسي هيرمان ميلر التي تتجاوز تكلفتها آلاف الدولارات و12,000 دولار لرفوف سلال الفواكه.
وجبات خفيفة باهظة الثمن: الرقم المذهل المدفوع لـ 272 دونات (كعكة) هو 139,224 دولاراً.
"نفقات لا يمكن الدفاع عنها"
يؤكد المدققون أن هذه النفقات غير المنضبطة التي تتم من أجل "عدم حرق" الميزانية تؤدي إلى إهدار الموارد العامة بدلاً من زيادة كفاءة الجيش. خاصة أن ارتفاع نفقات الأثاث إلى أعلى مستوى في العقد الماضي أثار انتقادات بأن البنتاغون يركز على الاستهلاك الفاخر بدلاً من الاحتياجات التشغيلية.