11.03.2026 01:21
رسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من خلال البيانات التي نشرها على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي سيناريو "نهاية العالم" للاقتصاد العالمي. وادعى عراقجي أن الولايات المتحدة تنشر أخبارًا مزيفة للتلاعب بالأسواق، مشيرًا إلى أن أزمة الطاقة الحالية في مضيق هرمز ستؤدي إلى عواقب أكثر خطورة من مجموع أكبر ثلاث صدمات نفطية في التاريخ.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أدلى بتصريحات مثيرة ستزعزع أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي. وذكر عراقجي في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي أن التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل الحرب، ستؤدي إلى عواقب أكثر خطورة من جميع أزمات النفط الكبرى في تاريخ العالم بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.
"الولايات المتحدة تتلاعب بالسوق من خلال الأخبار المزيفة"
شارك عراقجي جدول بيانات عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، منتقدًا واشنطن بلهجة صارمة. وادعى الوزير أن إدارة ترامب تقوم بتشويه الحقائق من أجل إخفائها، مستخدمًا العبارات التالية:
"تنشر السلطات الأمريكية أخبارًا مزيفة للتلاعب بالأسواق. لكن هذه الجهود لن تحميهم من 'تسونامي التضخم' الذي يفرضونه على الأمريكيين."
أكبر انقطاع في العرض في تاريخ مضيق هرمز
وفقًا للبيانات التي شاركها عراقجي، فإن الخسارة اليومية البالغة 20 مليون برميل (MBP) بسبب الحصار في مضيق هرمز اعتبارًا من عام 2026 تُعتبر أكبر صدمة في تاريخ الاقتصاد.
وقدم الوزير الإيراني مقارنة لتوضيح خطورة هذا الرقم من خلال الأزمات الكبرى السابقة:
حظر النفط العربي عام 1973: كانت الخسارة في الحظر المفروض على الغرب 4.4 MBP.
ثورة إيران الإسلامية عام 1979: كانت الخسارة المسجلة بسبب توقف الإنتاج 5.6 MBP.
غزو الكويت عام 1990: فقدت الأسواق 4.3 MBP بسبب انسحاب العراق والكويت من السوق.
وأكد عراقجي أن الوضع الحالي خلق فجوة في العرض أكبر من مجموع هذه الأزمات التاريخية الثلاث الكبرى.
ماذا تخبرنا الأزمات التاريخية المقارنة؟
تشير الإحصائيات التي شاركها عراقجي إلى أكبر نقاط الانكسار التي شهدتها أسواق النفط حتى الآن.
في حظر عام 1973، تضاعفت أسعار النفط خلال أشهر وبدأت أزمة الطاقة العالمية.
في عام 1979، تم تقليل الإنتاج العالمي وارتفعت الأسعار بسرعة إلى الضعف.
أما غزو الكويت عام 1990، فقد أحدث صدمة في الأسواق وأدخل الاقتصاد العالمي في خطر الركود.
الحصار زاد عشرة أضعاف
وفقًا للأرقام التي قدمها الجانب الإيراني، فإن حجم الحصار الحالي في مضيق هرمز قد وصل إلى ما يقرب من عشرة أضعاف الخسارة التي حدثت خلال الحرب الروسية الأوكرانية (1.0 - 3.0 MBP). يحذر الخبراء من أن هذا النوع من انقطاع العرض يمكن أن يخلق موجة تضخم هائلة في جميع المجالات، من أسعار الوقود إلى الغذاء واللوجستيات.
تهديد من الحرس الثوري للعالم
من ناحية أخرى، أكد قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسيري، أنه لا يحق لأي سفينة مرتبطة بالهجمات على إيران المرور عبر مضيق هرمز، قائلاً: "إذا كان لديك شك، اقترب وجرب."
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد قال إنه إذا قامت إيران بأي محاولة لعرقلة تدفق النفط في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة سترد بشكل عسكري أقوى بكثير.
في تصريحاته، قال الرئيس الأمريكي: "إذا قامت إيران بأي شيء لوقف تدفق النفط في مضيق هرمز، فسوف تتعرض لضربات أقوى 20 مرة مما شهدته حتى الآن من الولايات المتحدة."