07.03.2026 00:42
لفت النائب عن حزب العدالة والتنمية في غازي عنتاب، علي شاهين، الانتباه إلى دور الوساطة الذي قامت به تركيا في الأزمات الدولية في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان تحمل أهمية حاسمة من منظور السلام العالمي. وأكد شاهين أن تركيا هي واحدة من أقوى الفاعلين في إنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
نائب حزب العدالة والتنمية في غازي عنتاب ورئيس مجموعة تركيا في برلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (بارلاتينو) وعضو لجنة الجمعية البرلمانية للناتو علي شاهين، أشار إلى الدور الوسيط الذي قامت به تركيا في الأزمات الدولية في السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الدبلوماسية التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان تحمل أهمية حاسمة من منظور السلام العالمي.
"إذا لم يتم تنفيذ اتفاقية ممر الحبوب..."
ذكر شاهين أنه قبل حوالي ثلاث سنوات، خلال زيارته إلى البرلمان الأرجنتيني، شكر النواب الأرجنتينيون الرئيس رجب طيب أردوغان وتركيا بسبب الوساطة التي قامت بها تركيا بين روسيا وأوكرانيا، وخاصة مبادرة ممر الحبوب. وأشار شاهين إلى أن البرلمانيين الأرجنتينيين لفتوا الانتباه إلى أن لهذه المبادرة تأثيرات ليست فقط إقليمية بل عالمية، وقال: "إذا لم يتم تنفيذ اتفاقية ممر الحبوب، كان من الممكن أن تبدأ أزمة جوع كبيرة في أفريقيا، وأن تؤدي هذه الأزمة إلى موجات هجرة غير قابلة للسيطرة تمتد من أفريقيا إلى سواحل أمريكا اللاتينية."
أعرب شاهين عن أن تركيا برزت كفاعل موثوق في مناطق الأزمات، مشيرًا إلى أن ممثل حزب سياسي باكستاني استضافه في البرلمان التركي الأسبوع الماضي طلب من الرئيس أردوغان أن يتولى دور الوساطة لإنهاء التوتر بين أفغانستان وباكستان.
ذكر كلمات زعيم ألبانيا راما
أشار شاهين أيضًا إلى المبادرات الدبلوماسية للرئيس أردوغان في القرن الأفريقي، قائلًا: "لقد قام فخامة رئيسنا بجهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء التوتر بين الصومال وإثيوبيا وتولى دورًا مهمًا كوسيط."
كما ذكر شاهين كلمات رئيس وزراء ألبانيا إدي راما حول الرئيس أردوغان، قائلًا: "إدي راما قال: 'يسألونني لماذا أحب أردوغان. فأنا أقول لهم إنه قائد يقول ما يفعله ويفعل ما يقوله.'
"تركيا هي واحدة من الفاعلين الذين يمتلكون أقوى قدرة دبلوماسية في إنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران"
أشار شاهين إلى أن تركيا أصبحت فاعلًا موثوقًا من حيث السلام والاستقرار بفضل موقفها المبدئي ودبلوماسيتها القائمة على القيم، معبرًا عن أنه إذا استمرت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تحت وساطة تركيا، فقد لا تظهر التوترات الحالية.
وأشار علي شاهين أيضًا إلى الأزمات الدولية الحالية، قائلًا: "تركيا هي واحدة من الفاعلين الذين يمتلكون أقوى قدرة دبلوماسية في إنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وهو ما يصعب على العالم فهمه. تحت قيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، ستستمر تركيا في تحمل المسؤولية من أجل السلام والاستقرار."