07.03.2026 07:00
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها الثامن، وتم الانتقال إلى مرحلة جديدة. قامت إيران بتنفيذ الموجة الثالثة والعشرين من عملية "وعد صادق 4"، حيث شنت هجمات على تل أبيب والمناطق المحيطة بها باستخدام صواريخ جديدة من الجيل مثل خيبر، خورمشهر-4، الفاتح، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة. أظهرت الصور المرسلة من المنطقة حدوث انفجارات كبيرة متتالية في تل أبيب، حيث غطت السحب الدخان السماء.
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومها الثامن، بينما تستمر الهجمات المتبادلة، أطلقت إيران موجة جديدة من العمليات. في الموجة الثالثة والعشرين من عملية "وعد صادق 4" التي تنفذها القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، تم استهداف العاصمة الإسرائيلية تل أبيب ومحيطها.
ورد أن إيران استخدمت في الهجوم صواريخ باليستية من الجيل الجديد تعمل بالوقود الصلب والسائل مثل خيبر، خورمشهر-4، وفتاح، بالإضافة إلى عدد كبير من الطائرات بدون طيار. وادعت المصادر الإيرانية أن الهجمات استهدفت النقاط العسكرية والاستراتيجية في إسرائيل.
انفجارات متتالية في تل أبيب
أظهرت الصور التي تم تداولها من المنطقة حدوث انفجارات كبيرة متتالية في تل أبيب. بعد الانفجارات، غطت السماء سحب كثيفة من الدخان، وأفادت التقارير بأن صفارات الإنذار دوت في المدينة وتوجه الناس إلى الملاجئ.
بينما دخلت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية "القبة الحديدية" و"السهم" في حالة تأهب ضد الهجمات، ورد أن بعض الصواريخ تجاوزت أنظمة الدفاع الجوي مما أدى إلى حدوث انفجارات في نقاط مختلفة من المدينة.
الصواريخ التي استخدمتها إيران لفتت الانتباه
يعتبر صاروخ فتاح فرط الصوتي المستخدم في الهجوم واحدًا من أكثر أنظمة الأسلحة تقدمًا في إيران. ويُزعم أن هذا الصاروخ، الذي تم تطويره من قبل إيران، قادر على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي بفضل سرعته العالية وقدرته على المناورة.
أما صاروخ خورمشهر-4، الذي تستخدمه إيران، فهو معروف بمداه الطويل وقوته التدميرية العالية. وقد أعلنت إيران أن هذا الصاروخ لديه مدى يصل إلى حوالي 2000 كيلومتر. بينما تُعتبر صواريخ خيبر المستخدمة في الهجمات من بين الأنظمة الباليستية التي طورتها إيران في السنوات الأخيرة.
التوتر في الحرب يتصاعد
أدت الهجمات الأخيرة التي استهدفت تل أبيب ومحيطها إلى تعليقات حول تصاعد التوتر في المنطقة. بعد الهجمات التي استهدفت بعض النقاط العسكرية الإيرانية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، زادت إدارة طهران من عمليات الانتقام.
إن استمرار الصراعات مع الهجمات المتبادلة واستخدام الأطراف لأنظمة أسلحة أكثر تطورًا يزيد من القلق من أن الحرب قد تمتد إلى نطاق أوسع.