06.03.2026 19:03
بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز، حدث تطور يثير القلق في أسواق النفط العالمية. أعلنت الكويت أنها اتخذت قرارًا بوقف إنتاج النفط لعدم وجود سعة تخزين متاحة.
الكويت، بسبب عدم وجود سعة تخزين، قررت وقف إنتاج النفط.
الكويت أوقفت إنتاج النفط
إيران، التي ردت على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، لم تتجاهل لعب ورقتها الاقتصادية في بداية الحرب. بينما أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يعتبر حيوياً لتجارة النفط العالمية، أعلنت أنها ستضرب كل سفينة تحاول المرور.
تأثرت الكويت، الدولة الخليجية، أولاً من هذا القرار. الكويت، التي تحتل المرتبة العاشرة في إنتاج النفط الخام اليومي في العالم، أوقفت إنتاج النفط بسبب عدم وجود سعة تخزين.
مكانة الكويت في إنتاج النفط العالمي
تعتبر الكويت واحدة من أكثر الفاعلين الاستراتيجيين في سوق الطاقة العالمية، حيث تحتل المرتبة العاشرة في إنتاج النفط الخام العالمي بمتوسط إنتاج يومي يتراوح بين 2.6 إلى 2.8 مليون برميل اعتباراً من عام 2026. الدولة التي تحافظ على سعة إنتاجها بشكل ديناميكي في إطار الالتزام بحصص أوبك+، تحتل المرتبة السابعة في العالم من حيث احتياطيات النفط المثبتة التي تبلغ 101.5 مليار برميل. وفقاً للأهداف الاستراتيجية لشركة نفط الكويت (KPC)، من المخطط زيادة سعة الإنتاج المستدامة إلى 3.2 مليون برميل خلال عام 2026؛ حيث تشكل هذه الكمية الضخمة من الطاقة حوالي 90% من إيرادات صادرات البلاد، مما يجعلها حجر الزاوية للاقتصاد الكويتي.
أهمية مضيق هرمز
يعتبر مضيق هرمز "الشريان الحيوي" الأكثر أهمية وحساسية لأمن الطاقة العالمية؛ حيث يمر حوالي ثلث النفط المنقول بحراً وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال (LNG) عبر هذا الممر المائي الضيق. يقع هذا المضيق بين عمان وإيران، ويبلغ أضيق نقطة فيه حوالي 33 كيلومتراً، وهو بوابة صعبة تربط منتجي النفط الضخمين في الخليج العربي بالمحيطات المفتوحة.
في فترات تصاعد التوترات الإقليمية، حتى احتمال إغلاق المضيق يؤدي إلى موجة من الذعر في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع سريع في الأسعار، لذا فإن السيطرة على مضيق هرمز وأمان الملاحة فيه هو قضية جيوسياسية تؤثر مباشرة على جميع اقتصادات العالم، وليس فقط الدول الإقليمية.