06.03.2026 12:50
ظهرت إفادة إمراه دينيز، الذي قتل زوجته سميحة دينيز، التي كانت في مرحلة الطلاق، أمام المدرسة. وتبين أن المتهم، الذي كان لديه قرار منع، ارتكب الجريمة بالسلاح الذي أخذه من منزل والده بعد مغادرته المحكمة، حيث ذكر في إفادته: "وجهت السلاح للتخويف، نسيت أن الزناد كان مشدودًا؛ وعندما دفعت فجأة انفجر".
وقع جريمة قتل امرأة في فاتح في ساعات الظهر يوم أمس، مما أثار ضجة كبيرة. توفيت سميحة دينيز، البالغة من العمر 33 عامًا، التي تعرضت لإطلاق نار من زوجها إمراه دينيز، الذي كان في مرحلة الطلاق، أمام المدرسة. بعد الحادث، ظهرت تفاصيل الشهادة التي أدلى بها المشتبه به الذي تم القبض عليه.
كانت قد جاءت لأخذ ابنتها من المدرسة
تبين أن سميحة دينيز، التي هي أم لطفلين، تعرضت للهجوم أثناء وجودها أمام المدرسة لأخذ ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا. تم نقل المرأة، التي أصيبت بجروح خطيرة بعد أن أُطلقت عليها النار في رأسها في وسط الشارع، إلى المستشفى بواسطة سيارة الإسعاف. ومع ذلك، لم تتمكن الأطباء من إنقاذها على الرغم من جميع التدخلات.
خرج من المحاكمة وأخذ السلاح
تبين أن هناك قرارًا سابقًا بإبعاد المشتبه به إمراه دينيز. ووفقًا للادعاءات، بعد أن خرج دينيز من المحاكمة التي جرت في محكمة إسطنبول في تشاغلايان، ذهب إلى منزل والده وأخذ سلاحًا غير مرخص. ثم ذهب إلى أمام المدرسة التي كانت زوجته تأخذ ابنتها منها وشن الهجوم.
"أطلق 3 رصاصات"
أحد الشهود على الحادث، وهي امرأة تعمل في الحي، وصفت لحظة الهجوم بهذه الكلمات:
"نزل شخص من الدراجة النارية وأطلق 3 رصاصات. أصاب أحد الرصاصات رأس المرأة مباشرة. سقطت المرأة على الأرض فورًا. ثم ركب المهاجم الدراجة النارية وهرب. قبل أن يذهب، سمعت أنه صرخ 'إذا لم تكن ذكيًا، سيكون هذا مصيرك، ستموت بهذه الطريقة'."
قال الشاهد إنه قد يكون الهجوم قد تم التخطيط له ليوافق وقت أخذ ابنة المرأة من المدرسة، واعتقد أن الحادث كان مدبرًا.
"وجهت السلاح للتخويف"
تبين أن إمراه دينيز، الذي تم القبض عليه، نفى التهم في شهادته لدى الشرطة. في شهادته، قال المشتبه به: "وجهت السلاح إلى رأسها للتخويف. نسيت أن الزناد كان مسحوبًا. انفجر فجأة أثناء دفعه."