05.03.2026 17:33
أدى الموقف المناهض للحرب في إسبانيا إلى إطلاق حملة تضامن بين المستخدمين الأتراك والإسبان على وسائل التواصل الاجتماعي. بل إن الإسبان الذين أخذوا هذه الحالة خطوة أخرى إلى الأمام بدأوا حملة توقيع للمطالبة بتسهيل الحصول على التأشيرات للأتراك.
لقد أثار الموقف المناهض للحرب الذي أظهرته إسبانيا في الأزمات الدولية الأخيرة موجة ملحوظة من التفاعل بين المستخدمين الأتراك والإسبان على وسائل التواصل الاجتماعي. خاصة على منصة X، انتشرت المشاركات المرحة والصديقة بسرعة بين مستخدمي البلدين.
أطلقوا حملة توقيع
أحد أبرز التطورات في هذا التفاعل كان حملة التوقيع التي أطلقها الإسبان عبر Change.org. في الحملة، تم المطالبة بتسهيل الحصول على تأشيرات دخول المواطنين الأتراك إلى الاتحاد الأوروبي وتحسين شروط التقديم على شنغن.
موقف إسبانيا وجد صدى على وسائل التواصل الاجتماعي
وفقًا للأخبار التي جمعتها Milliyet؛ فإن تصريحات الحكومة الإسبانية الأخيرة بشأن الأزمات الدولية لاقت صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. الحكومة الإسبانية، التي انتقدت بشدة ما يحدث في غزة، أعلنت أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها خلال أزمة إيران. لم يتراجع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على الرغم من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات، ودعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، مما لاقى تعليقات إيجابية على وسائل التواصل الاجتماعي.
انتقل إلى التلفزيون الإسباني
أحد نقاط انطلاق التفاعل الذي بدأ على وسائل التواصل الاجتماعي كان مشاركة المستخدم X إبراهيم دوستيل. كانت المشاركة مكتوبة باللغة الإسبانية وشارك فيها اللاعب أندريس إنييستا، وأصبحت بسرعة فيروسية.
تم تناول هذه المشاركات أيضًا في برنامج Especial El Objetivo على قناة La Sexta التي تبث في إسبانيا. وأشار الكوميدي والمقدم إل غران وايومينغ، الذي تحدث في البرنامج، إلى أن الرسائل القادمة من تركيا أثرت عليه عاطفيًا، مستخدمًا عبارة "الإسبان والأتراك، نحن إخوة".
مشاركات الفكاهة والتضامن
في المحتويات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لفتت الانتباه الإشارات إلى الثقافة الشعبية، والميما، والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. بينما شارك المستخدمون الأتراك رسائل تدعم موقف إسبانيا المؤيد للسلام، قدم المستخدمون الإسبان ردودًا مرحة وصادقة على هذه الرسائل. الصور التي استخدمت فيها أعلام البلدين معًا والرسائل ذات الطابع "السلام"، شكلت شبكة تفاعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير.