03.03.2026 02:10
بعد العمليات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أدت الأزمة الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط وإغلاق الأجواء إلى احتجاز آلاف السياح الأجانب في المنطقة. وفي ضوء الفوضى الحاصلة، أعلنت ألمانيا أنها بدأت عملية شاملة بهدف إجلاء مواطنيها بأمان من المنطقة. يُتوقع أن يكون هناك ما لا يقل عن 10,000 مواطن ألماني في المنطقة.
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل على إيران، ونتيجة للرد الإيراني، زادت مخاطر الأمن في الشرق الأوسط وتم إغلاق الأجواء، مما ترك آلاف السياح الأجانب عالقين في المنطقة. قامت ألمانيا بتفعيل خطة إجلاء شاملة لإعادة مواطنيها إلى بلادهم بأمان.
عقد وزير الخارجية الألماني يوهان ويدفول اجتماع أزمة مع وزير الدفاع بوريس بيستوريوس في برلين. وأكد ويدفول أن سلامة المواطنين الألمان الموجودين في المنطقة هي "أعلى أولوية"، موضحًا تفاصيل عملية الإجلاء.
نقاط الإجلاء: الرياض ومسقط
أفاد الوزير ويدفول أنه بسبب إغلاق الأجواء، سيتم توجيه المواطنين الألمان في البداية إلى دول آمنة عبر الطرق البرية. تم تحديد العاصمة السعودية الرياض وعاصمة عمان مسقط كمراكز لعملية الإجلاء. كما تم الإعلان عن إرسال فرق دعم للأزمة إلى مسقط والدوحة وأبوظبي.
تم الإبلاغ عن أن الأولوية ستعطى لكبار السن والحوامل والأطفال خلال عملية الإجلاء.
"إذا لم تكفِ الطائرات المدنية، ستدخل القوات المسلحة"
أشار ويدفول إلى أن الحكومة الألمانية تعمل بالتنسيق مع شركات الطيران الخاصة وقطاع السفر، وقال إنه في حال عدم كفاية الإمكانيات المدنية، ستصبح الخيارات العسكرية مطروحة:
"في المرحلة الثانية، خطتنا هي إدارة العملية مع قطاع السفر. ولكن إذا لم يكن كل ذلك كافيًا، سنلجأ إلى القوات المسلحة الألمانية (البوندسفير) إذا لزم الأمر."
10 آلاف مواطن ألماني في المنطقة
تقدر وزارة الخارجية الألمانية أن هناك ما لا يقل عن 10 آلاف مواطن ألماني في الشرق الأوسط. ومع ذلك، وفقًا لبيانات حجوزات اتحاد وكالات السفر الألمانية، يُعتقد أن هذا العدد قد يقترب من 30 ألفًا.