03.03.2026 02:11
ظهرت تفاصيل الهجوم الذي أسفر عن وفاة زعيم إيران علي خامنئي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وتبين أن وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت تراقب خامنئي عن كثب لعدة أشهر قبل العملية، وأن المسؤولين رفيعي المستوى اعتبروا تجمعهم في نفس الموقع "فرصة". وبسبب اكتشاف أن خامنئي كان يشعر بمزيد من الأمان خلال النهار ومرر بروتوكولات الحماية، تم تأجيل الهجوم الذي كان من المقرر أن يتم ليلاً إلى الصباح.
تم تحديد أن وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت تراقب عن كثب الزعيم الإيراني علي خامنئي لعدة أشهر قبل العملية التي تم تنظيمها، وأن المسؤولين رفيعي المستوى اعتبروا تجمعهم في نفس الموقع "فرصة".
تمت مراقبة الروتين اليومي، وانتظار الوقت المناسب
وفقًا لتقرير CNN الذي يستند إلى خمسة مسؤولين مطلعين على العملية، قامت وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، بمراقبة الروتين اليومي لخامنئي، والأسماء التي يتحدث معها، وطرق الاتصال، والنقاط التي يمكن أن ينسحب إليها في حالة حدوث هجوم لفترة طويلة.
أشار المسؤولون إلى أن وكالات الاستخبارات لم تتابع خامنئي فقط، بل تابعت أيضًا كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إيران، وأن الوقت المناسب تم الانتظار بسبب ندرة تجمع هؤلاء الأشخاص في نفس المكان.
سبب الهجوم في الصباح: شعور خامنئي بالأمان أكثر خلال النهار
أفاد المسؤولون أن الاستخبارات اكتشفت أن خامنئي يشعر بالأمان أكثر خلال النهار وأنه يخفف من بروتوكولات الحماية في تلك الساعات، ولهذا السبب تم تأجيل الهجوم الذي كان من المقرر أن يتم في الليل إلى ساعات الصباح.
أكد المسؤولون أن تخطيط كبار المسؤولين الإيرانيين للاجتماع في نقاط منفصلة في مجمع القيادة في طهران، ومكتب الرئاسة، ووكالات الأمن القومي صباح يوم السبت تم اعتباره "فرصة" من الناحية الاستخباراتية.
عملية التحضير تسارعت في مار-أ-لاجو
وفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر أمنية، تسارعت عملية التحضير للعملية بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-أ-لاجو في فلوريدا في ديسمبر 2025.
في الاجتماع، شارك نتنياهو معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران قد تقدمت في برنامجها للصواريخ الباليستية وأنها تحاول إحياء قدرتها النووية. وتعهد ترامب في هذا الاجتماع بدعم التحركات العسكرية التي تستهدف منشآت الصواريخ الإسرائيلية.
هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران
بدأت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير بينما كانت المفاوضات مستمرة بين حكومتي طهران وواشنطن. وردت إيران بهجمات على الأهداف التي حددتها في بعض الدول المجاورة، بما في ذلك قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى إسرائيل. في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، قُتل العديد من المسؤولين رفيعي المستوى، بما في ذلك الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن 201 شخصًا لقوا حتفهم في القصف على البلاد، وأصيب 747 شخصًا.