02.03.2026 13:25
قال السفير الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجافي إن الهجمات الجوية الأمريكية والإسرائيلية استهدفت منشأة نطنز النووية الإيرانية.
ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) التابعة للأمم المتحدة، رضا نجافي، تحدث للصحفيين في اجتماع مجلس الإدارة المكون من 35 عضواً. قال نجافي إن المنشأة النووية الضخمة في نطنز تعرضت للقصف خلال العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
"هجموا على المنشآت السلمية"
قال نجافي: "أمس، هجموا مرة أخرى على المنشآت النووية السلمية والآمنة في إيران". وعند سؤال مراسل رويترز عن أي منشأة كانت مستهدفة، أجاب "نطنز".
يتم مراقبة حالة المنشأة
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بأنها تراقب الوضع عن كثب، مشيرة إلى خطر تسرب الإشعاع المحتمل في المنشأة.
الولايات المتحدة كانت قد قصفت نفس المنشأة سابقاً
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 22 يونيو 2025 عن تنفيذ عملية عسكرية ضد البنية التحتية النووية الإيرانية.
تم الإبلاغ عن أن طائرات القصف B-2 Spirit التي أقلعت من ميزوري، شنت هجمات على منشآت نطنز وفوردو النووية باستخدام ذخائر مثقبة للملاجئ بعد رحلة استغرقت 18 ساعة. وفقاً لمصادر أمريكية، تم استخدام قنابل GBU-57 (MOP) التي تزن حوالي 14 طناً في هذه العملية.
في الوقت نفسه، أطلقت حوالي 30 صاروخاً من الغواصات في المنطقة؛ استهدفت منشآت نطنز، ومنشآت الطاقة في أصفهان، وخطوط نقل الطاقة، ومراكز القيادة والتحكم. وأشارت التقارير التي أعدت بعد العملية إلى أن الأضرار الكبيرة حدثت في قاعات الطرد المركزي تحت الأرض، ولكن لم يتم الكشف عن أي تسرب إشعاعي.
تم تعزيز المنشأة
أخيراً، شارك معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS) تقريراً يتضمن صوراً فضائية عالية الدقة بتاريخ 10 فبراير، تظهر مجمع الأنفاق في جبال كازما القريبة من طهران حيث تقع منشأة نطنز النووية. وثق التقرير أن الأعمال جارية لزيادة قدرة الدفاع والتحصين عند مدخلين رئيسيين للأنفاق التي تتعمق في عمق المنشأة. كشفت الصور الفضائية التي أظهرت الحركة في المنطقة عن وجود العديد من الآلات الثقيلة مثل الحفارات، وشاحنات النقل، وخلاطات الخرسانة، والرافعات، التي كانت تقوم بعمليات نشطة في المنشأة.