اتهم القائد ببيع إيران وكسر صمته.

اتهم القائد ببيع إيران وكسر صمته.

02.03.2026 11:10

قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني نجا من العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل التي أدت إلى مقتل خامنئي. وقد علم أن قاآني الذي نجا من صراعات سابقة قال: "دعونا نتجاوز هذه المرحلة، فالحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً".

قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، أصبح محور النقاشات مرة أخرى بسبب نجاته من الهجمات المتتالية التي حدثت في الآونة الأخيرة. بينما تصدرت أنباء مقتل الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي في الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل عناوين الأخبار العالمية، لفتت نجاته من نفس الهجوم الانتباه.

غادر مبكرًا فنجا

أفاد المسؤولون الإيرانيون أن قاآني غادر الاجتماع الذي قُتل فيه خامنئي مبكرًا، ولذلك نجا. ومع ذلك، أثار هذا الأمر تفسيرات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام.

نفى الاتهامات الموجهة إليه

زعم بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام أن قاآني قد يكون مرتبطًا بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أو الموساد. وتم نقل أن قاآني قال بشأن الاتهامات الموجهة إليه: "دعونا نتجاوز هذه المرحلة، ستظهر الحقائق عاجلاً أم آجلاً".

القائد المتهم ببيع إيران كسر صمته

نجا من الهجمات التي قُتل فيها خامنئي

التطور الذي أعاد الأحداث إلى الواجهة كان العملية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. في هذا الهجوم، استُهدفت أعلى المسؤولين الإيرانيين؛ تم قصف مكتب خامنئي ومقر إقامته، وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية وفاته في اليوم التالي. بينما قسم الهجوم إيران، يُقال إن قاآني غادر الاجتماع الذي أسفر عن مقتل خامنئي مبكرًا. وفقًا للمسؤولين الإيرانيين، نجا قاآني بفضل ذلك. بينما لا يُعتبر هذا الأمر "صدفة" من قبل بعض الأوساط، يراه آخرون علامة على "خيانة داخلية" أو "تجسس".

لم يُقتل أيضًا في اغتيال نصر الله

في 27 سبتمبر 2024، كان وجود قاآني في لبنان يوم مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله، ونجاته من الهجوم، نقطة أخرى لافتة. حدثت وفاة نصر الله خلال الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان وأثارت ضجة كبيرة في المنطقة. وجود قاآني في ذلك اليوم دون أن يتعرض للأذى عزز من مزاعم التجسس.

نجا أيضًا من حروب الـ 12 يومًا

استمرت أحداث بقاء قاآني على قيد الحياة خلال النزاعات الأخيرة بين إيران وإسرائيل المعروفة باسم "حروب الـ 12 يومًا". خلال هذه الفترة، استُهدفت القيادة العليا الإيرانية، وتبين أن قاآني كان بعيدًا عن الهجمات. خلال النزاعات، قُتل أو جُرح العديد من المسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى، لكن نجاته من هذه العملية زادت من الشكوك.

القائد المتهم ببيع إيران كسر صمته

اتهامات التجسس وارتباطات الموساد

تدعي الاتهامات أن قاآني قد يكون مرتبطًا بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أو الموساد الإسرائيلي. انتشرت هذه الاتهامات بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وتم إعداد مقاطع فيديو متحركة تظهر قاآني كـ "الرجل الذي باع إيران".

القائد المتهم ببيع إيران كسر صمته

تم تعيينه بدلاً من قاسم سليماني

تم تعيين قاآني في عام 2020 بدلاً من قاسم سليماني الذي قُتل في غارة بطائرة مسيرة أمريكية، وكان يُعتبر شخصية رئيسية في عمليات إيران الخارجية.





In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '