27.02.2026 02:30
تم ترك شاه عالم، اللاجئ الروهينغي البالغ من العمر 56 عامًا والذي فقد بصره تمامًا ولا يتحدث الإنجليزية، أمام مقهى يبعد 8 كيلومترات عن عنوانه بعد خروجه من حجز الشرطة في مدينة بوفالو، نيويورك. بينما تم العثور على جثة الرجل المحظوظ الذي بحثت عنه عائلته لعدة أيام في الشارع، أثار الحادث نقاشًا كبيرًا في الولايات المتحدة حول إجراءات الشرطة وأمان اللاجئين الضعفاء.
تم العثور على اللاجئ الروهينغي شاه علم البالغ من العمر 56 عامًا ميتًا في الشارع بعد أيام من فقدانه في مدينة بوفالو، نيويورك. وقد أثار الحادث جدلاً بسبب تصرفات السلطات الفيدرالية لحماية الحدود.
تُرك في الشارع بعد خروجه من الحجز
وفقًا لتقرير رويترز، تم الإبلاغ عن أن علم، الذي يُقال إنه كفيف تمامًا ولا يتحدث الإنجليزية، لم يُؤخذ إلى منزله بعد خروجه من حجز الشرطة في 19 فبراير؛ بل تم تركه أمام مقهى يبعد حوالي 8 كيلومترات عن منزله.
أعلنت عائلته أنهم لم يتم إبلاغهم، ولم يتم توفير أي دعم للنقل أو المرافقة. لم تتمكن العائلة من الحصول على أخبار عن علم الذي تُرك بمفرده في ظروف الطقس البارد. تم العثور على جثة علم بعد أيام من البحث في 25 فبراير في وسط المدينة.
توجيه سهام الانتقاد إلى وزارة الأمن الداخلي
عندما أصبحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية محور الانتقادات المتعلقة بالحادثة، أصدرت بيانًا.
في البيان، تم الإشارة إلى أن دورية الحدود التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية أبلغت أن اللاجئ في وضع لا يمكن ترحيله، وتم عرض "نقل لأغراض المجاملة" عليه، وتم تركه في نقطة دافئة. وأفاد المسؤولون أنه لم يتم ملاحظة أي علامات على وجود مشاكل صحية طارئة أو حاجة إلى مساعدة خاصة في وقت تركه.
أفاد مسؤولو الطب الشرعي أن الوفاة ناتجة عن مشاكل صحية وفقًا للنتائج الأولية؛ ولم يتم تحديد أي عوامل خارجية مثل القتل أو التجمد في هذه المرحلة.
تقوم وحدات التحقيق بالعمل على القضية.
"يجب ألا تُترك الأفراد الضعفاء في العزلة"
أكد عمدة بوفالو شون رايان والمسؤولون المحليون أن الحادث لا يتماشى مع الإنسانية، وأن الأفراد الضعفاء مثل شاه علم يجب ألا يُتركوا بمفردهم. وأشار بعض قادة المجتمع إلى أن الحادث أثار نقاشًا أوسع حول سياسات الهجرة والحدود الفيدرالية.