26.02.2026 14:03
في إطار المفاوضات التي تركزت في إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا، قامت موسكو بتسليم جثث أكثر من 1000 جندي أوكراني إلى كييف، بينما أعادت أوكرانيا حوالي 30-35 جثة جندي روسي. وأكد رئيس وفد المفاوضات في الكرملين فلاديمير ميدينسكي تبادل الجثث، وأعلنت الأطراف بدء عمليات تحديد الهوية وتسليم الجثث إلى العائلات، مما أظهر أن قنوات الاتصال الإنسانية لم تنقطع تمامًا رغم استمرار الحرب بكل عنفها.
تم تنفيذ تعاون إنساني نادر بين روسيا وأوكرانيا في الحرب المستمرة بينهما. أعلن فلاديمير ميدينسكي، الذي يرأس وفد المفاوضات الروسي، أن روسيا سلمت جثث أكثر من 1000 جندي أوكراني، بينما قدمت كييف حوالي 30 جثة جندي روسي في المقابل. كانت هذه التبادلات واحدة من أكبر تنظيمات تبادل الجثث التي تمت في إطار محادثات إسطنبول بين الطرفين.
روسيا سلمت أكثر من 1000 جثة
في تصريح عبر تيليجرام، ذكر ميدينسكي أن الجانب الروسي سلم أكثر من 1000 جثة جندي أوكراني، بينما نقل الجانب الأوكراني حوالي 26-30 جثة روسية إلى موسكو. يُظهر هذا الخطوة انعكاسًا للدبلوماسية المستمرة، حتى لو كانت محدودة، التي تهدف إلى تقليل الأبعاد الإنسانية للحرب بين الطرفين.
أوكرانيا أكدت
أكد مركز التنسيق المعني بالأسرى في أوكرانيا أيضًا عملية التبادل وأفاد بأنه تم بدء إجراءات تحديد الهوية لإعادة الجثث المرسلة إلى العائلات. يُذكر أن منظمات محايدة مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر تلعب دور الوسيط في تنفيذ مثل هذه التبادلات للجثث والأسرى.
جزء من محادثات السلام في إسطنبول
تستمر هذه التبادلات للجثث كجزء من محادثات السلام التي أعيد إطلاقها في إسطنبول في عام 2025. خلال المفاوضات التي جرت في يونيو ويوليو، اتفق الطرفان على خطوات إنسانية مثل إعادة جثث الجنود الذين لقوا حتفهم في الحرب، وتبادل الأسرى المرضى والجرحى. ومع ذلك، لا تزال هذه التقدمات بعيدة عن تحقيق وقف إطلاق نار شامل أو اتفاق سلام.
بينما تستمر الحرب في مسارها الدموي
بينما تستمر الحرب التي استمرت لأكثر من أربع سنوات في مسارها الدموي، تُعتبر هذه التبادلات للجثث من بين أبرز أمثلة التعاون الإنساني بين الدول. تُظهر هذه التبادلات أن الجهود المشتركة مستمرة في إعادة المفقودين إلى عائلاتهم حتى في فترة تستمر فيها أعمال العنف على الجبهات.