25.02.2026 12:10
تبين أن بلدية سارير حولت مركزين ثقافيين إلى باب للربح. وادُعي أن مجدات غيزن، الذي طُلب منه 2.5 مليون ليرة كأجرة للمسرح بشكل غير رسمي، لم يُسمح له بالدخول في الفعالية الثانية لأنه دفع 600 ألف ليرة أقل.
تم طرح ادعاءات مثيرة حول مركز بوجازي الثقافي والفني (BKSM) ومركز راؤف دنكتاش الثقافي، الذي تم تخصيصه من قبل إدارة الأملاك الوطنية في ولاية إسطنبول كـ "منطقة خدمات بلدية"، بشرط عدم استخدامه لأغراض تجارية وعدم السماح للجهات الثالثة باستخدامه. وقد تم الادعاء بأن هذه المراكز قد تحولت إلى باب للربح من خلال القيام بأنشطة تجارية.
لم يسمحوا لمجيدت غيزين بالصعود إلى المسرح
ادعى رئيس حزب العدالة والتنمية في منطقة سارير، حليل إبراهيم قرشون، أنه تم إجراء تنظيمات تجارية في المراكز الثقافية التي كان يجب استخدامها فقط كمنطقة خدمات بلدية. وفقًا لتصريحات قرشون، تم طلب 2.5 مليون ليرة من الفنان المخضرم مجيدت غيزين مقابل استخدام BKSM. ووفقًا للادعاء؛ تم توجيه 1.9 مليون ليرة إلى حساب رجل الأعمال Bilal Mavi من قبل محمد أوسلو، الذي يتابع أعمال غيزين. وتم الاتفاق على دفع الـ 600 ألف ليرة المتبقية بعد الفعالية. وقد قيل إن غيزين نظم فعالية في المركز الثقافي، ولكن عندما لم يدفع الجزء البالغ 600 ألف ليرة، لم يُسمح له بالدخول في الفعالية الثانية.
نقل الوضع إلى أوزغور أوزيل
وفقًا للأخبار التي نشرت في صحيفة صباح؛ اتصل مجيدت غيزين برئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل ليبلغ عن الوضع ويعبر عن استيائه. كما تم الإشارة إلى أن المركز الثقافي المذكور قد تم استخدامه لإنتاج تم بثه على نتفليكس، وأن بعض الفنانين قد قدموا حفلات موسيقية مدفوعة.
أظهرت مواقف السيارات أنها مدفوعة أيضًا
تم تعيين مفتش من قبل إدارة الأملاك الوطنية في ولاية إسطنبول بناءً على الادعاءات. في الفحوصات الأولية، تم تحديد أن مواقف السيارات التابعة للمراكز الثقافية التي كان يجب ألا تُمارس فيها أنشطة تجارية كانت تُدار أيضًا بشكل مدفوع. وقد تم إبلاغ المفتشين بإزالة أكشاك مواقف السيارات، وتبين أن التحقيقات المتعلقة بالادعاءات الأخرى مستمرة.
بيان من البلدية
بعد الادعاءات، أصدرت بلدية سارير بيانًا مكتوبًا. وأشار البيان إلى أنه تم بدء عملية التفتيش والمراقبة بناءً على الادعاءات المتعلقة بإجراء عمليات مخالفة للقانون. وتم تسجيل أن الإجراءات الإدارية والقانونية مستمرة، مع الإشارة إلى اتخاذ التدابير الإدارية اللازمة بما في ذلك الإبعاد عن العمل.