23.02.2026 13:21
بعد مقتل إل منشو، اندلعت صراعات أعادت فتح النقاش حول توازن القوى بين الجيش المكسيكي الذي يضم حوالي 387 ألف فرد وبين الكارتلات التي تتراوح تقديرات عدد أعضائها بين 150 إلى 250 ألف، بينما أشار الخبراء إلى أن التفوق العددي لا يحدد بمفرده السيطرة على الأرض.
زعيم كارتل خاليسكو الجديد (CJNG) نيمسيو روبن أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، قُتل في عملية تم تنفيذها بعد أن كانت الولايات المتحدة تبحث عنه بمكافأة قدرها 10 ملايين دولار.
توازن القوى أصبح على جدول الأعمال
أدت الاشتباكات التي وقعت بين أعضاء الكارتل وقوات الأمن بعد العملية إلى إعادة طرح مسألة توازن القوى بين الدولة ومنظمات الجريمة المنظمة في المكسيك.
عدد أفراد الجيش 387 ألف
وفقًا للمصادر المفتوحة، يبلغ عدد أفراد القوات المسلحة المكسيكية النشطين حوالي 387 ألف. تشمل هذه الأرقام عناصر القوات البرية والجوية والبحرية، مما يجعل البلاد واحدة من أكبر القوى العسكرية في أمريكا اللاتينية. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن التفوق العددي لا يضمن السيطرة على الأرض بمفرده.
عدد أعضاء الكارتلات قد يصل إلى 250 ألف
تتفاوت التقديرات المتعلقة بالقوة البشرية للكارتلات. في الأبحاث الأمنية، يُذكر أن العدد الإجمالي لأعضاء منظمات الجريمة في المكسيك يتراوح بين 150 ألف و200 ألف، بينما تشير بعض التحليلات إلى أن هذا الرقم قد يصل إلى 200 ألف أو حتى 250 ألف. ومع ذلك، يوضح الخبراء أن هذا الإجمالي لا يشمل فقط المقاتلين المشاركين في النزاعات المسلحة، بل يشمل أيضًا مجموعة واسعة من الداعمين اللوجستيين، وشبكات التمويل، والروابط المحلية.
قد تكون تكتيكات الحرب غير المتكافئة فعالة
بعد مقتل إل مينشو، خاصةً توجه CJNG نحو تنفيذ عمليات انتقامية في بعض المناطق، أظهر مرة أخرى أن الكارتلات ليست فعالة فقط من حيث الحجم العددي، بل أيضًا من خلال تكتيكات الحرب غير المتكافئة وقدرتها على استخدام الأسلحة الثقيلة. يشير المحللون إلى أن فقدان القائد قد يتحول إلى عرض للقوة بدلاً من تقليل العنف على المدى القصير.
تقييم مثير للاهتمام من الخبراء
وفقًا للخبراء، فإن الصورة في المكسيك ليست مجرد مقارنة عددية "جيش-كارتل"؛ بل إن هيكل التنظيم، والوصول إلى الأسلحة، ومصادر التمويل، ومجالات النفوذ المحلية تلعب دورًا حاسمًا في توازن القوى.