23.02.2026 10:33
تمت ملاحقة زعيم CJNG المطلوب بمكافأة قدرها 10 ملايين دولار، واغتياله بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية، مما أدى إلى زج المكسيك في الفوضى. بينما دخلت قوات الجيش في اشتباكات ساخنة في الشوارع مع كارتل CJNG، علق مئات السياح في المنتجعات والفيلات. بينما ارتفعت أصوات إطلاق النار من المنطقة التي زارها 6 ملايين سائح العام الماضي، قد تحدث كارثة كبيرة في حال اقتحام الكارتل للفنادق.
زعيم كارتل خاليسكو الجديد (CJNG) نيمسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل منشو"، قُتل في عملية تم تنفيذها بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. بعد هذا التطور، دخل أعضاء CJNG في اشتباكات ساخنة مع الجيش المكسيكي في الشوارع، مما أدى إلى دفع البلاد نحو الفوضى.
أصوات الأسلحة في الشوارع
بعد إضعاف إل منشو، اشتبك أعضاء الكارتل مع قوات الأمن في عدة نقاط. بينما ارتفعت أصوات الأسلحة في مراكز المدن، تم الإبلاغ عن إحراق السيارات وإغلاق الطرق في بعض المناطق. بينما بدأت قوات الأمن عملية واسعة النطاق، حذرت السلطات الجمهور من عدم الخروج من منازلهم.
احتجاز مئات السياح
في المناطق السياحية التي شهدت اشتباكات، احتُجز مئات السياح في المنتجعات والفيلات. في المنطقة التي زارها حوالي 6 ملايين سائح العام الماضي، أُغلقت الفنادق والشواطئ. بينما ألغى منظمو الرحلات الحجوزات لأسباب أمنية، أصدرت بعض الدول تحذيرات سفر لمواطنيها.
قلق "إذا تم اقتحام الفنادق، سيكون كارثة"
حذر الخبراء من أنه إذا استهدف CJNG المنشآت السياحية بدافع الانتقام، فقد يحدث أزمة إنسانية كبيرة. من المعروف أن الكارتل قد تحرك في الماضي بأسلحة ثقيلة ونفذ هجمات منسقة. زادت قوات الأمن من تدابيرها في مراكز السياحة.