انتباه لمن يقومون بالبيع في السجل المشترك! صدر قرار حاسم من محكمة النقض

انتباه لمن يقومون بالبيع في السجل المشترك! صدر قرار حاسم من محكمة النقض

21.02.2026 16:41

قضت محكمة النقض، الدائرة السابعة، بقرار مهم يتعلق بحق الشفعة في الملكية المشتركة. وأشارت المحكمة إلى أنه يمكن رفع دعوى بعد البيع في العقارات التي لا يوجد فيها تقسيم فعلي، مؤكدة أن مطالبة الشريك الذي لم يعترض عند البيع بحق لاحق قد تكون مخالفة لقاعدة الأمانة.

محكمة النقض 7. دائرة القانون، اتخذت قرارًا لافتًا بشأن استخدام حق الشفعة في العقارات المشتركة. في القرار المنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 21 يناير 2026، تم الإشارة إلى أنه يمكن رفع دعوى الشفعة بعد البيع في العقارات التي لا يوجد فيها تقسيم فعلي؛ ومع ذلك، تم التأكيد على أن ادعاء الشريك الذي لم يعترض عند البيع لاحقًا بهذا الحق قد يتعارض مع قاعدة النزاهة.

القرار يحمل طابعًا مرجعيًا خاصةً فيما يتعلق بالنزاعات التي قد تحدث في العقارات التي تحتوي على أكثر من شريك نتيجة الإرث أو الشراء المشترك.

متى ينشأ حق الشفعة؟

حق الشفعة المعروف في المجتمع باسم "حق الشفعة"، يمنح الشركاء في الملكية المشتركة فرصة الشراء الأولوية في حال قام أحد الشركاء ببيع حصته لشخص ثالث. في قرار محكمة النقض، تم التذكير بأن هذا الحق هو قيد خاص ينشأ عن القانون ويؤثر على حق الملكية.

وبناءً على ذلك، في حالة نقل أحد الشركاء حصته إلى مشترٍ خارجي، يمكن للشركاء الآخرين شراء الحصة المعنية بشكل أولوي من خلال الدعوى عندما تتوفر الشروط القانونية.

هل يوجد تقسيم فعلي أم لا؟

في القضية موضوع النزاع، قام أحد الشركاء ببيع حصته في أرض مشتركة إلى شخص ثالث. بينما قام الشريك الآخر برفع دعوى لاستخدام حق الشفعة بعد البيع. ادعى الطرف الذي قام بالبيع أن هناك تقسيمًا فعليًا في العقار وأن الجميع يستخدم قسمه ضمن حدود معينة. قبلت المحكمة الابتدائية هذا الدفاع ورفضت الدعوى.

ومع ذلك، جاءت القضية إلى محكمة النقض بناءً على طلب استئناف من وزارة العدل لمصلحة القانون. في تقرير الخبير المقدم إلى الملف، تم تحديد أن الأرض فارغة، ولم يتم زراعتها، ولا يوجد استخدام فعلي مقسم بين الشركاء.

تأكيد قاعدة النزاهة

أشارت محكمة النقض 7. دائرة القانون إلى أنه يمكن استخدام حق الشفعة كقاعدة في العقارات التي لا يوجد فيها تقسيم فعلي. ومع ذلك، وضعت معيارًا مهمًا في قرارها.

أفادت الدائرة أنه في حالة تقسيم العقار بشكل خاص بين الشركاء واستخدام كل شخص لجزءه، فإن ادعاء الشريك الذي باع حصته بعدم الاعتراض أثناء العملية لاحقًا بحق الشفعة لا يتوافق مع قاعدة النزاهة في القانون المدني التركي.

استنتجت محكمة النقض أنه لا يوجد تقسيم فعلي في القضية المحددة، وأشارت إلى ضرورة إعادة تقييم حق الشفعة والشروط الأخرى، وألغت قرار المحكمة المحلية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '