18.02.2026 17:42
بعد تعليق جدول أعماله الدبلوماسي المكثف، ظهر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمام الجمهور في أبوظبي بعد أيام من الصمت، وسط مزاعم بأنه "توفي". قبول آل نهيان للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام أزال الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.
أثارت تعليق جدول الأعمال الدبلوماسي المكثف لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ردود فعل واسعة في المجتمع الدولي.
تأجيل زيارات الرئيس أردوغان وميكوتاكيس
كانت أول انعكاسات ملموسة لهذه العملية من تركيا. أعلنت رئاسة الاتصالات في الرئاسة التركية أن الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يقوم بها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى أبوظبي في 16 فبراير 2026 قد تم تأجيلها إلى موعد لاحق. بعد تركيا، جاء قرار مشابه من الجانب اليوناني، حيث تم الإعلان عن إلغاء برنامج رئيس الوزراء كيرياكوس ميكوتاكيس في الإمارات.
ظهور مزاعم حول الحالة الصحية على وسائل التواصل الاجتماعي
أدت التأجيلات المتتالية إلى تعليقات حول وجود عملية غير عادية في الكواليس الدبلوماسية. بعد التصريحات الرسمية، ظهرت العديد من المزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي. بينما تم الادعاء بأن آل نهيان أصيب بجلطة في الدم وتعرض لشلل، ذهبت الشائعات إلى أبعد من ذلك، حيث زعمت أن زعيم دولة الخليج قد توفي. بالإضافة إلى ذلك، تم تداول معلومات غير مؤكدة تفيد بوجود توتر في السلطة في أبوظبي، وبدء صراع على السلطة خلف الكواليس بين آل نهيان وأخيه.
استقبل السيناتور الأمريكي
كان التطور الذي نفى جميع المزاعم هو استقبال آل نهيان للسيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام اليوم. التقى الشخصان في العاصمة أبوظبي لمدة حوالي ساعة ونصف. بعد الاجتماع، تم أيضًا نشر صور للصحافة.
"ليس فقط على قيد الحياة، بل أيضًا بصحة جيدة وأكثر ذكاءً من أي وقت مضى"
بعد الاجتماع، أدلى غراهام بتصريح عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه: "ليس فقط على قيد الحياة، بل أيضًا بصحة جيدة وأكثر ذكاءً من أي وقت مضى". كما أشار غراهام إلى أنهم ناقشوا الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين الإمارات والولايات المتحدة، والجهود المشتركة لتعزيز التطورات الإقليمية والسلام.