17.02.2026 18:42
اختارت بلدية إسطنبول الكبرى (IBB) مزود الدراجات الإلكترونية المشتركة "تريبي" كمشغل تركي للمركبات الصغيرة المشتركة لمدة عشر سنوات قادمة. ستبدأ تريبي قريبًا بتقديم خدماتها لسكان إسطنبول.
تتبع الصحافة الإنجليزية عن كثب شركة تريبي، التي ستطلق أسطولها الأول المكون من دراجات كهربائية في غضون ثلاثة أشهر بموجب اتفاقية مدتها عشر سنوات. من المتوقع أن يتم توسيع الأسطول العام المقبل بناءً على الطلب والأداء.
تمثل إسطنبول واحدة من أصعب البيئات الحضرية على مستوى العالم، فهي أكبر مدينة في أوروبا بأكثر من 15 مليون نسمة، كما أنها واحدة من أكثر المدن ازدحامًا في العالم، وتستقبل عشرات الملايين من الزوار كل عام، مما يجعلها مركزًا سياحيًا عالميًا كبيرًا.
تزايد زخم نمو الشركة التركية
تمثل اتفاقية مدتها عشر سنوات في مدينة بحجم إسطنبول علامة فارقة مهمة للمشغل التركي. بالإضافة إلى تقديم خدمات الدراجات الكهربائية لـ 30 مليون نسمة، تدير تريبي أيضًا شبكة شحن للسيارات الكهربائية في العديد من المدن، وتوفر بنية تحتية تكنولوجية للنقل في بعض مدن العالم تحت شعار "تنقل المستقبل".
على الرغم من أن العقود التي تستمر لعشر سنوات نادرة في مجال التنقل الصغير، إلا أن تريبي جعلت ذلك ممارسة قياسية. تقدم الشركة حاليًا خدماتها بموجب عقود مدتها عشر سنوات في مناطق مثل بلدية قونية الكبرى، بلدية إزمير الكبرى، بلدية ساكاريا الكبرى، بلدية إسكي شهير وبلدية هاتاي الكبرى.
في بداية هذا الشهر، أضافت تريبي مدينة قونية، التي ستصبح عاصمة الدراجات الأوروبية في 2026، إلى خطتها. كما تعاونت الشركة مع بلدية هاتاي الكبرى لدعم جهود إعادة الإعمار بعد الزلزال المدمر في عام 2023.
سيعمل النظام على نموذج التنقل الحر المدعوم بمحطات حديقة افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومناطق حديقة رقمية محددة جغرافيًا بدلاً من المحطات الثابتة.
تقول الشركة إن استراتيجيتها للتوسع في عامها الأول في إسطنبول ستكون "مركزة على الطلب وليس محدودة جغرافيًا". بالإضافة إلى التقارير الرسمية، يخطط المشغل لعقد اجتماعات تنسيق منتظمة مع السلطات المحلية وتقييمات استراتيجية؛ حيث يضع نفسه كشريك طويل الأمد في التنقل بدلاً من مزود خدمة قصير الأمد.
نأمل أن تسهم هذه العملية، التي تعني وسيلة نقل جديدة لسكان إسطنبول، في تقليل حركة المرور في إسطنبول وبالتالي تقليل تلوث الهواء.