16.02.2026 01:55
تستمر الأعمال الاستفزازية للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وهذه المرة أثارت اقتحامًا قاده نائب في البرلمان ردود فعل. دخول النائب اليميني المتطرف تسفي تسوكوت مع مستوطنين مسلحين إلى مدرسة في نابلس خلال ساعات الدروس، أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب والمعلمين.
في ظل استمرار الأعمال الاستفزازية للمستوطنين والسياسيين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، تم استهداف مدرسة هذه المرة. أدت المداهمة التي تمت خلال ساعات الدروس إلى حالة من الخوف والردود الكبيرة بين الطلاب والمعلمين.
اقتحام مسلح للمدرسة
اقتحم النائب الإسرائيلي المتطرف تزي في تسوكوت، مع مجموعة من الإسرائيليين الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية، مدرسة في مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية المحتلة.
دخلوا إلى ساحة المدرسة خلال ساعات الدروس
وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا، دخل تسوكوت والمستوطنون المسلحون الذين كانوا معه إلى ساحة مدرسة البنات الثانوية في اللبّن الشرقية جنوب نابلس أثناء استمرار الدروس.
تهديد المعلمين
التقطت المجموعة المسلحة صورًا داخل مبنى المدرسة، وهددت المعلمين. أدى تنفيذ الاقتحام في أوقات وجود الطلاب إلى حالة من الذعر في المدرسة.
وزارة التعليم أدانت
في بيان صادر عن وزارة التعليم الفلسطينية، تم التأكيد على أن الاقتحام يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن داخل المدرسة ويؤثر بشكل مباشر على عملية التعليم والتعلم. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى إنهاء مثل هذه الممارسات التي تنتهك حق الطلاب والمعلمين في التعليم الآمن.
1872 هجوم في يناير
وفقًا لبيانات مجلس مكافحة جدار الفصل العنصري والمستوطنات اليهودية التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي 1872 هجومًا على الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية خلال شهر يناير فقط.
شملت هذه الهجمات العنف الجسدي، وقطع الأشجار، وحرق الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، واغتصاب الممتلكات، وتدمير المنازل والمناطق الزراعية. خلال هذه العملية، اضطرت 125 عائلة فلسطينية إلى مغادرة أماكن إقامتهم.