مصطفى دِستِجي: يجب أن تكون أدنى معاش تقاعدي 40 ألف ليرة تركية.

مصطفى دِستِجي: يجب أن تكون أدنى معاش تقاعدي 40 ألف ليرة تركية.

15.02.2026 20:28

أعطى رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى ديستيكي رسائل لافتة تتعلق بالوضع الاقتصادي والبنية الاجتماعية خلال مشاركته في المؤتمر العادي لحزبه في أضنة. وأكد ديستيكي أن المتقاعدين واجهوا ظلمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون الحد الأدنى للمعاش التقاعدي 40 ألف ليرة تركية.

رئيس حزب الوحدة الكبرى مصطفى دِستِجي، أدلى بتصريحات لافتة حول الأجندة خلال زيارته لمدينة أضنة لعقد المؤتمر العادي للحزب. وفي المؤتمر الذي أقيم في مركز ياشار كمال الثقافي، تحدث دِستِجي عن معاشات التقاعد، ومشاكل البنية التحتية، وانخفاض معدل الزيادة السكانية.

"المتقاعدون هم أكبر ضحايا"

أشار دِستِجي إلى أن أكبر مظلمة حدثت في السنوات الأخيرة كانت بين المتقاعدين، مؤكدًا وجود ظلم كبير في زيادات الرواتب. وذكر دِستِجي الفرق بين أدنى معاش تقاعدي وراتب الموظف في عام 2023، قائلًا إن الفجوة بينهما قد زادت أكثر في الوقت الحالي.

وأوضح دِستِجي أنه بينما تم زيادة رواتب الموظفين بنسبة تصل إلى 100% في السنوات الأخيرة، لم يتم حماية المتقاعدين بنفس النسبة، قائلًا: "يجب أن يكون أدنى معاش تقاعدي 40 ألف ليرة تركية لتحقيق العدالة."

مصطفى دِستِجي: يجب أن يكون أدنى معاش تقاعدي 40 ألف ليرة تركية

"يجب على الدولة التصرف كالأب"

أعرب دِستِجي عن ضرورة أن تكون الدولة على مسافة متساوية من جميع المواطنين، مؤكدًا أنه يجب تسليم حقوق المتقاعدين. وقال دِستِجي: "الدولة هي الأب؛ لا يمكنها أن تظلم أحدًا"، مشيرًا إلى أنه يجب دفع حقوق المتقاعدين من خلال إيجاد الموارد.

انتقاد البنية التحتية بسبب كارثة الفيضانات في أضنة

تحدث دِستِجي أيضًا عن كارثة الفيضانات التي حدثت في المدينة، مشيرًا إلى وجود مشكلة كبيرة في البنية التحتية في أضنة. وأوضح أنه مع الأمطار الأخيرة، واجهت المناطق مثل فكي، سايمبيللي، توفانبيلي، وكوزان، بالإضافة إلى وسط المدينة، مشاكل كبيرة، وأرسل تعازيه للمواطنين المتضررين من الكارثة.

وشدد دِستِجي على أن البنية التحتية هي مسؤولية البلديات، معبرًا عن أن مزاعم الفساد التي حدثت في بعض البلديات في الفترات السابقة والحالية أدت إلى تعطل الخدمات. وأكد على ضرورة متابعة التحقيقات التي تجريها العدالة بصبر.

"انخفاض الزيادة السكانية هو قضية أمن قومي"

أشار دِستِجي إلى أن معدلات المواليد في تركيا قد انخفضت بشكل كبير، قائلًا إن البلاد تعد من بين الدول التي تشهد أسرع انخفاض في عدد السكان. وأوضح أن انخفاض عدد الأطفال قد وصل إلى مستويات مثيرة للقلق، مؤكدًا أن هذه القضية ليست اجتماعية فحسب، بل هي أيضًا مسألة أمن قومي.

واتهم دِستِجي بأن مؤسسة الأسرة مستهدفة، معبرًا عن أن الزواج قد تم تقليله من قيمته، وأن الهيكل الاجتماعي يتم محاولة إضعافه، مؤكدًا أنهم لن يبقوا صامتين ضد الدعايات التي تتعارض مع الهيكل الأسري التقليدي.



In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '