13.02.2026 13:20
أحد الأساتذة في جامعة ولاية أوهايو رمى كاميرا صحفي يقوم بتصوير وثائقي قائلاً "لقد قلت لك لا تدفعها في وجهي" ثم اعتدى على الشخص. بينما أثارت اللقطات ردود فعل قوية، أخرجت إدارة الجامعة الأستاذ إلى إجازة إدارية بعد الفضيحة.
حادثة وقعت في جامعة ولاية أوهايو أعادت النقاش حول حرية الصحافة والسلوك الأكاديمي إلى الواجهة.
أصبح الأستاذ لوك بيريز، من مركز سالمون ب. تشيس للمدنية والثقافة والمجتمع في الجامعة، محور الحديث بعد أن وقع اشتباك جسدي مع صحفي في الحرم الجامعي بعد حدث حضره الرئيس السابق للجامعة، إي. غوردون جي. في 9 فبراير.
هَاجَمَ مُصَوِّرَهُ
تظهر مقاطع الفيديو التي أصبحت فيروسية أن بيريز أخذ الكاميرا من صانع الأفلام مايك نيومان أثناء محاولته إجراء مقابلة مع جي ورمى بها على الأرض. كما يظهر في اللقطات أن بيريز صرخ قائلاً: "لقد قلت لك ألا تدفعها في وجهي!"
تَمَّ إِعَارَتُهُ إِدَارِيًّا
بعد الحادث، وصف المتحدث باسم جامعة ولاية أوهايو، بن جونسون، ما حدث بأنه "مقلق للغاية" وأعلن أن بيريز تم إعارته إدارياً بأجر اعتباراً من 10 فبراير. وتم الإشارة إلى أنه سيتم منح بيريز إذن محدود للدخول إلى الحرم الجامعي، وأن وحدة شرطة جامعة ولاية أوهايو (OSUPD) ستجري تحقيقاً شاملاً في الحادث. كما أكد جونسون أنهم عادة لا يمنعون الصحفيين أو صانعي الأفلام من التواجد في الأماكن العامة مثل الجامعة.
"هَجْمَةٌ عَلَى الصَّحَافَةِ الحُرَّة"
وفقاً لشهود العيان والفيديو المسجل، قام بيريز أولاً بحجب الكاميرا، ثم أسقط نيومان على الأرض وحاول منعه من خلال الاتصال الجسدي. بعد الحادث، ذكر نيومان أنه شعر بألم في منطقة الرقبة والكتف وذهب إلى الطوارئ. وصف الصحفي دي. جي. بيرنز سلوك بيريز بأنه "هجوم على الصحافة الحرة"، وأعربوا عن نيتهم تقديم بلاغ بشأن الحادث. وقد تم الإشارة في بعض التعليقات الإعلامية إلى أن هذه الحادثة أثارت نقاشات أوسع حول حرية التعبير وأمن الحرم الجامعي في العالم الأكاديمي.