11.02.2026 22:11
تم إسقاط جسم طائر تم اعتباره مشبوهًا خلال اختبارات مضادة للطائرات بدون طيار التي أجريت حول قاعدة فورت بليس العسكرية في مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية. وأعلنت السلطات أنه تم تحديد أن الجسم هو بالون حفلات غير ضار بعد الفحوصات. بعد الحادث، تم إغلاق المجال الجوي الذي يشمل مطار إل باسو الدولي لفترة قصيرة أمام الرحلات الجوية.
الجيش الأمريكي أسقط جسمًا طائرًا مشبوهًا خلال اختبارات مضادة للطائرات بدون طيار (درون) بالقرب من قاعدة فورت بليس العسكرية الواقعة في مدينة إل باسو بولاية تكساس. ومع ذلك، أظهرت الفحوصات أن الجسم المعني كان مجرد بالون حفلة غير ضار.
تسبب الحادث في إغلاق مؤقت للمجال الجوي فوق مطار إل باسو الدولي من قبل إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).
تدخل أثناء الاختبارات العسكرية
أفاد المسؤولون أن أنظمة الرادار اكتشفت جسمًا جويًا مشبوهًا أثناء اختبارات الدفاع عن الطائرات بدون طيار التي كانت تجري بالقرب من فورت بليس. وتم الإعلان عن أنه تم التدخل في الجسم وإسقاطه وفقًا لبروتوكولات الأمان.
ومع ذلك، بعد التدخل، تبين أن الهدف لم يكن طائرة بدون طيار، بل كان مجرد بالون حفلة عادي.
إدارة الطيران الفيدرالية أغلقت المجال الجوي كإجراء احترازي
بعد الحادث، فرضت إدارة الطيران الفيدرالية قيودًا مؤقتة على الطيران في المجال الجوي الذي يغطي مطار إل باسو الدولي. أدى قرار الإغلاق إلى تأخيرات قصيرة في الرحلات المدنية والتجارية.
في بيان صادر عن إدارة الطيران الفيدرالية، تم الإشارة إلى أنه تم إعادة فتح المجال الجوي بعد الانتهاء من تقييمات الأمان.