11.02.2026 20:01
ظهرت قطع الذهب في النهر الذي يمر عبر بلدة صغيرة في شمال إسبانيا، مما أثار اهتمامًا عالميًا في وقت قصير. بينما يتمتع الزوار الذين يتدفقون إلى نهر نالفغاس في منطقة أستورياس بتجربة غسيل الذهب الحقيقية مع الأواني التي تُعطى لهم، أصبحت القرية وجهة جديدة للسياحة وللمهتمين.
بلدة نالفغاس الصغيرة الواقعة في منطقة أستورياس شمال إسبانيا، أصبحت محط أنظار بفضل الثروات الاستثنائية التي تقدمها الطبيعة. النهر الذي يمر عبر القرية يجذب انتباه العلماء والسياح على حد سواء بفضل جزيئات الذهب التي يحملها منذ قرون.
الثروة المتلألئة في مجرى النهر
الصخور التي تآكلت بفعل المياه المتدفقة من المناطق الجبلية تكشف عن قطع معدنية يمكن رؤيتها بالعين المجردة على طول النهر. البلدة التي يعيش فيها حوالي 200 شخص، أصبحت مركز اهتمام دولي بفضل هذه الظاهرة الطبيعية.
وفقًا للجيولوجيين، فإن تكوين الذهب في المنطقة يعود إلى ملايين السنين. الحركات في قشرة الأرض أدت إلى تشقق طبقات الصخور الغنية بالكوارتز، مما أعد الأرض لتكوين عروق الذهب مع السوائل المعدنية الساخنة. كما أن التآكل الذي حدث على مر الزمن نقل هذه التراكمات إلى مجرى النهر.
تُعطى الأواني الذهبية لمن يأتي إلى البلدة
تجمع فعاليات غسل الذهب التي تُنظم كل صيف السكان المحليين والزوار معًا. بينما يحاول المشاركون فرز قطع الذهب من الرمال باستخدام الطرق التقليدية، يتحرك السياحة في البلدة أيضًا. في نالفغاس، التي تُصل إليها رحلة قصيرة من أوفييدو، يتم إعطاء الزوار أواني غسل الذهب. هذه التجربة التي تتم في أحضان الطبيعة، توفر فرصة للعيش في تقليد مستمر منذ قرون.
احتمالية وجود احتياطي كبير في الأجندة
تشير الدراسات المتخصصة إلى أنه لا يزال من الممكن العثور على كميات كبيرة من الذهب في مجرى النهر. بينما تستمر القياسات الدقيقة، يتم الحديث عن احتمال وجود احتياطي طبيعي كبير في المنطقة.