11.02.2026 17:59
تم إحياء ذكرى الطالبة الجامعية أوزجكان أسلان، التي قُتلت قبل 11 عامًا في حافلة صغيرة كانت تستقلها للعودة إلى منزلها من مدرستها في منطقة تاروس بميرسين، في الذكرى السنوية لوفاتها من خلال مراسم أقيمت عند قبرها. خلال المراسم، لوحظ أن أفراد الأسرة كانوا يقفون بصعوبة ولم يتمكنوا من السيطرة على دموعهم.
أوزجكان أسان، التي أصبحت رمزًا لصحوة اجتماعية ضد جرائم قتل النساء والتي أحزنت تركيا، تم إحياؤها في الذكرى الحادية عشرة لاغتيالها عند قبرها في مرسين. كانت أوزجكان، الطالبة الجامعية التي سُلبت أحلامها ومستقبلها وهي في العشرين من عمرها، محاطة بالحزن والألم خلال المراسم التي أُقيمت من أجلها.
اجتماع حزين في مقبرة المدينة
جاءت والدة أوزجكان، سونغول، ووالدها، محمد أسان، وأقاربها إلى قبرها في مقبرة مدينة مرسين لإحياء ذكرى أوزجكان أسان، التي قُتلت على يد سائق الحافلة أحمد صوفي ألتيندوكن بعد أن خرجت من الدرس في طرسوس عام 2015. دعا أفراد عائلتها وأقاربها لأوزجكان وتركوا زهورًا على قبرها. واجه الحضور صعوبة في كبح دموعهم.
الأب محمد أسان: مرت 11 عامًا
الأب محمد أسان، الذي يعيش ألم ابنته كما في اليوم الأول، أعرب في حديثه خلال المراسم عن عدم فهمهم كيف مر الوقت. قال أسان: "اليوم هو العام الحادي عشر. كأننا في حلم. مرت 11 عامًا. أشكر جميع الأصدقاء الذين لم يتركونا وحدنا من أماكن بعيدة وقريبة"، معبرًا عن امتنانه لمن قدموا لهم الدعم.
الأم سونغول أسان: كانت ستصبح أفضل طبيبة نفسية في العالم
كلمات الأم سونغول أسان، التي تحدثت عن أحلام ابنتها التي لم تكتمل، أثرت في قلوب الحاضرين. استخدمت الأم أسان العبارات التالية لوصف أهداف ابنتها:
"مرت 11 عامًا منذ رحيل أوزج. أسأل الله ألا يُظهر هذه المعاناة لأي أم أو أب. لم يكن لابنتي أي ذنب. كانت لديها أحلام وأهداف. كانت تقول: 'أمي، سأدرس وأصبح أفضل طبيبة نفسية في العالم'. كانت طفلة صادقة، شريفة، وإيجابية. كانت فتاة مبتسمة، تعمل بجد في دراستها. أسأل الله أن يجعل الذين تسببوا في هذه المعاناة يعيشون نفس الألم. أطفالنا الأبرياء يرحلون واحدًا تلو الآخر. أسأل الله أن يجعلهم يعيشون نفس الشيء."